موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤
٣٥٧٤.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن زرير : ـ يَعنِي الوَزَّ ـ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل قَد أكثَرَ الخَيرَ . فَقالَ : يَا بنَ زَريرٍ ، إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «لا يَحِلُّ لِلخَليفَةِ مِن مالِ اللّه ِ إلّا قَصعَتانِ ؛ قَصعَةٌ يأكُلُها هُوَ وأهلُهُ ، وَقَصعَةٌ يَضَعُها بَينَ يَدَيِ النّاسِ». [١]
٣٥٧٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل فَرَضَ عَلى أئِمَّةِ العَدلِ أن يُقَدِّروا أنفُسَهُم بِضَعَفَةِ النّاسِ ، كَي لا يَتَبَيَّغَ [٢] بِالفَقيرِ فَقرُهُ. [٣]
٣٥٧٦.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ جَعَلَني إماما لِخَلقِهِ ، فَفَرَضَ عَلَيَّ التَّقديرَ في نَفسي وَمطعَمي ومَشرَبي ومَلبَسي كَضُعَفاءِ النّاسِ ، كَي يَقتَدِيَ الفَقيرُ بِفَقري ، وَلا يُطغِيَ الغَنِيَّ غِناهُ. [٤]
٣٥٧٧.عنه عليه السلام : إنَّ إمامَ المُسلِمينَ إذا وَلِيَ اُمورَهُم لَبِسَ لِباسَ أدنى فَقيرِهِم ، لِئَلّا يَتَبَيَّغَ بِالفَقيرِ فَقرُهُ فَيَقتُلَهُ. [٥]
٣٥٧٨.عنه عليه السلام : عَلى أئِمَّةِ الحَقِّ أن يَتَأَسَّوا بِأَضعَفِ رَعِيَّتِهِم حالاً فِي الأَكلِ وَاللِّباسِ ، ولا يَتَمَيَّزونَ عَلَيهِم بِشَيءٍ لا يَقدِرونَ عَلَيهِ ، لِيَراهُمُ الفَقيرُ فَيَرضى عَنِ اللّه ِ تَعالى بِما هُوَ فيهِ ، ويَراهُمُ الغَنِيُّ فَيَزدادَ شُكرا وتَواضُعا. [٦]
٣٥٧٩.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى عُثمانَ بنِ حُ ألا و إنَّ لِكُلِّ مَأمومٍ إماما يَقتَدي بِهِ ويَستَضيءُ بِنورِ عِلمِهِ ، ألا وإنَّ إمامَكُم قَدِ اكتَفى مِن دُنياهُ بِطِمرَيهِ [٧] ، وَمِن طُعمِهِ
[١] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٦٩ ح ٥٧٨ ، الفردوس : ج ٥ ص ١٠٩ ح ٧٦٣١ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه ذيله من «لا يحلُّ للخليفة» ، كنز العمّال : ج ٦ص٧٩ ح ١٤٩٢٤ .[٢] تَبَيّغ به : هاج به (الصحاح : ج ٤ ص ١٣١٧ «بوغ») .[٣] الكافي : ج ١ ص ٤١١ ح ٣ عن أحمد بن محمّد ، نهج البلاغة : الخطبة ٢٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٣٦ ح ١٩ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٤١٠ ح ١ عن حميد وجابر العبدي ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٣٦ ح ١٧ .[٥] الاختصاص : ص ١٥٢ نقلاً عن كتاب ابن دأب ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٠٧ ح ١١٧ .[٦] تذكرة الخواصّ : ص ١١٠ عن الأحنف بن قيس .[٧] الطِّمْرُ : الثوبُ الخَلِقُ (النهاية : ج ٣ ص ١٣٨ «طمر») .