موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
٣٤٤٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُ غَوِيٌّ ، ولا يَصُدُّ عَنهُ إلّا جَرِيٌّ عَلَى اللّه ِ جَلَّ وعَلا. [١]
٣٤٤١.الإمام الرضا عليه السلام : لِلإِمامِ عَلاماتٌ : يَكونُ أعلَمَ النّاسِ ، وأحكَمَ النّاسِ ، وأتقَى النّاسِ ، وأحلَمَ النّاسِ ، وأشجَعَ النّاسِ ، وأسخَى النّاسِ ، وأَعبَدَ النّاسِ. [٢]
٣٤٤٢.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الحسن بن الجهم : حَضَرتُ مَجلِسَ المَأمونِ يَوما وعِندَهُ عَلِيُّ ابنُ موسَى الرِّضا عليه السلام ، وقَدِ اجتَمَعَ الفُقَهاءُ وأهلُ الكَلامِ مِنَ الفِرَقِ المُختَلِفَةِ ، فَسَأَلَهُ بَعضُهُم ، فَقالَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، بِأَيِّ شَيءٍ تَصِحُّ الإِمامَةُ لِمُدَّعيها ؟ قالَ : بِالنَصِّ وَالدَّليلِ . قالَ لَهُ : فَدَلالَةُ الإِمامِ فيما هِيَ ؟ قالَ : فِي العِلمِ وَاستِجابَةِ الدَّعوَةِ. [٣]
٣٤٤٣.الكافي عن عبد العزيز بن مسلم : كُنّا مَعَ الرِّضا عليه السلام بِمَروَ ، فَاجتَمَعنا فِي الجامِعِ يَومَ الجُمُعَةِ في بَدءِ مَقدَمِنا ، فَأَداروا أمرَ الإِمامَةِ وذَكَروا كَثرَةَ اختِلافِ النّاسِ فيها ، فَدَخَلتُ عَلى سَيِّدي عليه السلام فَأَعلَمتُهُ خَوضَ النّاسِ فيهِ ، فَتَبَسَّمَ عليه السلام ثُمَّ قالَ : يا عَبدَ العَزيزِ ، جَهِلَ القومُ وخُدِعوا عَن آرائِهِم ، إنَّ اللّه َ عز و جل لَم يَقبِض نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله حَتّى أكمَلَ لَهُ الدّينَ ، وأنزَلَ عَلَيهِ القُرآنَ فيهِ تِبيانُ كُلِّ شَيءٍ ، بَيَّنَ فيهِ الحَلالَ وَالحَرامَ، وَالحُدودَ وَالأَحكامَ ، وجَميعَ ما يَحتاجُ إلَيهِ النّاسُ كَمَلاً ، فَقالَ عز و جل : «مَّا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَـبِ مِن شَىْ ءٍ» [٤] ، وأنزَلَ في حَجَّةِ الوَداعِ وهِيَ آخِرَ عُمُرِهِ صلى الله عليه و آله : «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
[١] بَلَجَ : أسفَرَ وأنارَ ، وأبلجَ كذلك (المصباح المنير : ص ٦٠ «بلج») .[٢] قال العلّامة المجلسي قدس سره : «على أهلِ موادّه» ؛ المادّة : الزيادة المتّصلة ، أي الذين يصل إليهم رزقه تعالى وتربيته أو هداياته وتوفيقاته الخاصّة ، والضمير للّه ، وكذا في «عالمه» بفتح اللام ، وهو معطوف على المواد أو على الأهل عطف تفسير أو عطف الأعمّ على الأخصّ (مرآة العقول : ج ٢ ص٤٠٠) . وفي الغيبة للنعمانيوبحار الأنوار : «على أهل طاعته» بدل «على أهل موادّه وعالمه» .[٣] التالد والتليد والتلاد : كلّ مال قديم (المصباح المنير : ص ٧٦ «تلد») .[٤] الغاسق إذا وقب : أي الليل إذا دخل وأقبل بظلامه (النهاية : ج ٥ ص ٢١٢ «وقب») .[٥] النَّفثُ بالفم : وهو شبيه بالنفخ ، وهو أقلّ من التفل (النهاية : ج ٥ ص ٨٨ «نفث») .[٦] قَرَفَ الذنب : إذا عمله (النهاية : ج ٤ ص ٤٥ «قرف») .[٧] أيفَعَ الغلاُم فهوَ يافِعٌ: إذا شارَفَ الاحتلام ولمّا يحتلِم. واليَفاع: اليافِع (اُنظر النهاية : ج٥ ص٢٩٩ «يفع»).[٨] الكافي : ج ١ ص ٢٠٣ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ٢٢٤ ح ٧ نحوه وكلاهما عن إسحاق بن غالب ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٥٠ ح ٢٥ .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٨ ح ٥٩١٤ ، الخصال : ص ٥٢٧ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١٠٢ ح ٤ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج١ ص٢١٢ ح١ كلّهاعن الحسن بن عليّ بن فضّال، بحار الأنوار: ج٢٥ ص١١٦ ح١.[١٠] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٠٠ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٣٤ ح ٦ .[١١] الأنعام : ٣٨ .[١٢] المائدة : ٣ .[١٣] أشاد به : إذا أشاعه ورفع ذكره (النهاية : ج ٢ ص ٥١٧ «شيد») .[١٤] البقرة : ١٢٤ .[١٥] الأنبياء : ٧٢ و ٧٣ .[١٦] آل عمران : ٦٨ .[١٧] الروم : ٥٦ .[١٨] الغَيْهَبُ : الظُّلمة (الصحاح : ج ١ ص ١٩٦ «غهب») .[١٩] دجا اللّيل : إذا تمّت ظُلمته (النهاية : ج ٢ ص ١٠٢ «دجا») .[٢٠] اليفاعُ : ما ارتفع من الأرض (الصحاح : ج ٣ ص ١٣١٠ «يفع») .[٢١] الهَطْلُ : تتابع المطر وانسيابه (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٥٠ «هطل»).[٢٢] الداهية : النائبة والنازلة ، والجمع : الدواهي (المصباح المنير : ص ٢٠٢ «دهى») .[٢٣] النّآدُ : الداهية ، وداهية نآد : نُعِتَ به الداهية (لسان العرب : ج ٣ ص ٤١٣ «نأد») .[٢٤] الحِلْمُ : الأناة والعقلُ . . . وليس الحِلمُ في الحقيقة العقل ، لكن فسّروه بذلك لكونه من مسبّبات العقل (تاج العروس : ج ١٦ ص ١٦٧ «حلم») .[٢٥] من المجاز : لُبُّ الرجل : ما جُعل في قلبه من العقل ؛ سمّي به لأنّه خلاصة الإنسان ، أو أنّه لا يُسَمّى ذلك إلّا خلُص من الهوى وشوائب الأوهام ، فعلى هذا هو أخصّ من العقل (تاج العروس : ج ٢ ص ٣٩٣ «لبب») .[٢٦] خَسَأَ بَصَرُهُ : إذا كَلَّ وأعيا (لسان العرب : ج ١ ص ٦٥ «خسأ») .[٢٧] الدّحْضُ : أي الزَّلَقُ (النهاية : ج ٢ ص ١٠٤ «دحض») .[٢٨] الحَضيض : القرار من الأرض عند منقطَع الجبل (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٧١ «حضض») . وهو هنا على نحو الاستعارة.[٢٩] التوبة : ٣٠ .[٣٠] العنكبوت : ٣٨ .[٣١] القصص : ٦٨ .[٣٢] الأحزاب : ٣٦ .[٣٣] القلم : ٣٦ ـ ٤١ .[٣٤] محمّد : ٢٤ .[٣٥] التوبة : ٨٧ .[٣٦] الأنفال : ٢١ ـ ٢٣ .[٣٧] البقرة : ٩٣ .[٣٨] الحديد : ٢١ .[٣٩] نَكَلَ عنه : نكَصَ وجَبُنَ . والنّاكل : الضعيف (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٦٠ «نكل») .[٤٠] يونس : ٣٥ .[٤١] البقرة : ٢٦٩ .[٤٢] البقرة : ٢٤٧ .[٤٣] ما بين المعقوفين سقط من المصدر .[٤٤] النساء : ١١٣ .[٤٥] النساء : ٥٤ و ٥٥ .[٤٦] عَيِيَ بالأمرِ وعن حُجّتِهِ يَعيا : عجز عنه (المصباح المنير : ص ٤٤١ «عيي») .[٤٧] التَعْسُ : الهَلاكُ (الصحاح : ج ٣ ص ٩١٠ «تعس») .[٤٨] القصص : ٥٠ .[٤٩] محمّد : ٨ .[٥٠] غافر : ٣٥ .[٥١] الكافي : ج ١ ص ١٩٨ ح ١ ، كمال الدين : ص ٦٧٥ ح ٣١ ، معاني الأخبار : ص ٩٦ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢١٦ ح ١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص٤٣٩ ح ٣١٠ ، الغيبة للنعماني : ص ٢١٦ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٢٠ ح ٤ .