موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨
٣٥١٢.الإمام الرضا عليه السلام : الحُرَّ فَقَدِ استُرِقَّ الحَقُّ. [١]
ب ـ المَحَبَّةُ وَالرَّحمَةُ لِجَميعِ النّاسِ
٣٥١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ الإِمامُ بِخَيرٍ ما إذَا استُرحِمَ رَحِمَ. [٢]
٣٥١٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ مَن وَلِيَ مِن أمرِ اُمَّتي شَيئا فَشَقَّ عَلَيهِم فَاشقُق عَلَيهِ ، ومَن وَلِيَ مِن أمرِ اُمّتي شَيئا فَرَفَقَ بِهِم فَارفُق بِهِ. [٣]
٣٥١٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن عَهدِهِ الَّذي كَتَ و أشعِر قَلبَكَ الرَّحمَةَ لِلرَّعِيَّةِ ، وَالمَحَبَّةَ لَهُم ، وَاللُّطفَ بِهِم ، ولا تَكونَنَّ عَلَيهِم سَبُعا ضارِيا تَغتَنِمُ أكلَهُم ، فَإِنَّهُم صِنفانِ : إمّا أخٌ لَكَ فِي الدّينِ ، أو نَظيرٌ لَكَ فِي الخَلقِ ، يَفرُطُ [٤] مِنهُمُ الزَّلَلُ [٥] ، وتَعرِضُ لَهُمُ العِلَلُ ، ويُؤتى عَلى أيديهِم فِي العَمدِ وَالخَطَأِ ، فَأَعطِهِم مِن عَفوِكَ وصَفحِكَ مِثلَ الَّذي تُحِبُّ وتَرضى أن يُعطِيَكَ اللّه ُ مِن عَفوِهِ وصَفحِهِ ، فَإِنَّكَ فَوقَهُم ، وَوالِي الأَمرِ عَلَيكَ فَوقَكَ ، وَاللّه ُ فَوقَ مَن وَلّاكَ. [٦]
٣٥١٦.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : إيّاكَ وَالدِّماءَ وسَفكَها بِغَيرِ حِلِّها ، فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أدنى لِنِقمَةٍ ، ولا أعظَمَ لِتَبِعَةٍ ، ولا أحرى بِزَوالِ نِعمَةٍ ، وَانقِطاعِ مُدَّةٍ ، مِن سَفكِ الدِّماءِ بِغَيرِ حَقِّها ، وَاللّه ُ سُبحانَهُ مُبتَدِئٌ بِالحُكمِ بَينَ العِبادِ ، فيما تَسافَكوا مِنَ الدِّماءِ يَومَ القِيامَةِ ؛ فَلا تُقَوِّيَنَّ
[١] الأمالي للطوسي : ص ٤٥٢ ح ١٠٠٩ عن أبي الصلت الهروي ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٤٢ ح ٢٨ .[٢] التاريخ الكبير : ج ٣ ص ٥٠٩ الرقم ١٦٩٠ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧ ح ١٤٥٩٣ نقلاً عن ابن النجّار عن أنس نحوه .[٣] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٥٨ ح ١٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٨٤ ح ٢٤٦٧٦ ، السنن الكبرى : ج ٩ ص ٧٤ ح ١٧٩١٣ و ج ١٠ ص ٢٣١ ح ٢٠٤٦٦كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٨٨ ح ١٤٩٦٩ ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٧١ ح ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٥٢ ح ٦٢ .[٤] فَرَطَ منه : أي بَدَرَ وسبَقَ (لسان العرب : ج ٧ ص ٣٦٩ «فرط») .[٥] الزَّلَلُ : الخطأ والذنب (النهاية : ج ٢ ص ٣١٠ «زلل») .[٦] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠٠ ح ٧٤٤ .