موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
الحديث
٣٧٥٥.تفسير العيّاشي : عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ قالَ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : تَفَرَّقَت اُمَّةُ موسى عَلى إحدى وسَبعينَ مِلَّةً (فِرقَةً) ؛ سَبعونَ مِنها فِي النّارِ وواحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ ، وتَفَرَّقَت اُمَّةُ عيسى عَلَى اثنَتَينِ وَسَبعينَ فِرقَةً ؛ إحدى وسَبعونَ فِرقَةً فِي النّارِ و واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ، وتَعلو اُمَّتي عَلَى الفِرقَتَينِ جَميعاً بِمِلَّةٍ ؛ واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ وثِنتانِ وسَبعونَ فِي النّارِ . قالوا : مَن هُم يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : الجَماعاتُ الجَماعاتُ . قالَ يَعقوبُ بنُ زَيدٍ : كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ إذا حَدَّثَ هذَا الحَديثَ عَن رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ، تَلا فيهِ قُرآنا : «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَـبِ ءَامَنُواْ وَاتَّقَواْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـئاتِهِمْ» [١] إلى قَولِهِ : «سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ» [٢] ، وتَلا أيضاً : و «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» [٣] يَعني اُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [٤]
٣٧٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : قَطَعَ اللّه ُ عُذرَ عِبادِهِ بِتَبيينِ آياتِهِ وإرسالِ رُسُلِهِ ، لِئَلّا يَكونَ لِلنّاسِ عَلَى اللّه ِ حُجَّةٌ بَعدَ الرُّسُلِ ، ولَم يُخلِ أرضَهُ مِن عالِمٍ بِما يَحتاجُ إلَيهِ الخَليقَةُ ، ومُتَعَلِّمٍ عَلى سَبيلِ النَّجاةِ ، اُولئِكَ هُمُ الأَقَلّونَ عَدَداً ، وقَد بَيَّنَ اللّه ُ ذلِكَ في اُمَمِ الأَنبِياءِ وجَعَلَهُم مَثَلاً لِمَن تَأَخَّرَ ، مِثلَ قَولِهِ في قَومِ نوحٍ : «وَ مَا ءَامَنَ مَعَهُ إِلَا قَلِيلٌ» [٥] ، وقَولِهِ فيمَن آمَنَ مِن اُمَّةِ موسى : «وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» [٦] . [٧]
[١] المائدة : ٦٥ .[٢] المائدة : ٦٥ .[٣] الأعراف : ١٨١ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٣١ ح ١٥١ ، بحارالأنوار (طبعة المكتبة الإسلاميّة / طهران) : ج ٢٨ ص ٣ ح ٢ ؛ تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ١٤١ ، مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ١٠ ح ٣٦٥٦ كلاهما نحوه .[٥] هود : ٤٠ .[٦] الأعراف : ١٥٩.[٧] الاحتجاج : ج ١ ص ٥٨١ ح ١٣٧ ، بحارالأنوار : ج ٦٨ ص ٢٦٥ ح ٢٣ .