موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
٣٠٨٦.عنه عليه السلام : الأَمَلُ خَوّانٌ. [١]
٣٠٨٧.عنه عليه السلام : لا يَطولَنَّ عَلَيكُمُ الأَمَدُ [٢] ، ولا يَغُرَّنَّكُمُ الأَمَلُ ؛ فَإِنَّ الأَمَلَ لَيسَ مِنَ الدّينِ في شَيءٍ. [٣]
٣٠٨٨.عنه عليه السلام ـ لِصَعصَعَةَ بنِ صوحانَ وقَد أتا يا صَعصَعَةَ بنَ صوحانَ لا تَفتَخِر بِعيِادَتي إيّاكَ ، وَانظُر لِنَفسِكَ فَكَأَنَّ الأَمرَ قَد وَصَلَ إلَيكَ ، ولا يُلهِيَنَّكَ الأَمَلُ . أستَودِعُكَ اللّه َ. [٤]
٣٠٨٩.عنه عليه السلام : مَعاشِرَ النّاسِ (المُسلِمينَ) اتَّقُوا اللّه َ ، فَكَم مِن مُؤَمِّلٍ ما لا يَبلُغُهُ ، وبانٍ ما لا يَسكُنُهُ ، وجامِعٍ ما سَوفَ يَترُكُهُ ، ولَعَلَّهُ مِن باطِلٍ جَمَعَهُ ، ومِن حَقٍّ مَنَعَهُ ، أصابَهُ حَراما وَاحتَمَلَ بِهِ آثاما ، فَباءَ بِوِزرِهِ ، وقَدِمَ عَلى رَبِّهِ آسِفا لاهِفا [٥] ، قَد خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ؛ ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ. [٦]
٦ / ٤
الأَمَلُ أكذَبُ شَيءٍ!
٣٠٩٠.الإمام عليّ عليه السلام : أكذَبُ شَيءٍ الأَمَلُ. [٧]
٣٠٩١.عنه عليه السلام : لا شَيءَ أكذَبُ مِنَ الأَمَلِ. [٨]
[١] غرر الحكم : ح ١٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧ ح ٧٨٤ .[٢] الأمد : الغاية (النهاية : ج ١ ص ٦٥ «أمد») .[٣] غرر الحكم : ح ١٠٣٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٤ ح ٩٥٤٨ نحوه .[٤] قرب الإسناد : ص ٣٧٨ ح ١٣٣٣ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٢٦٩ ح ١٠ .[٥] اللَّهْفانُ واللّاهِف : المكروب (لسان العرب : ج ٩ ص ٣٢٢ «لهف») .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٤ ، إرشاد القلوب : ص ٣٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨٣ ح ٨٨ ؛ تذكرة الخواصّ : ص ١٣٥ نحوه .[٧] غرر الحكم : ح ٢٨٤٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٧ ح ٢٥٩٣ .[٨] غرر الحكم : ح ١٠٦٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٧ ح ٩٨٩٨ .