موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧
ح ـ قَضاءُ دَينِ المُعسِرِ
٣٥٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ ، ومَن تَرَكَ كَلّاً [١] فَإِلَينا. [٢]
٣٥٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن غَريمٍ ذَهَبَ بِغَريمِهِ إلى والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمينَ وَاستَبانَ لِلوالي عُسرَتُهُ ، إلّا بَرِئَ هذَا المُعسِرُ مِن دَينِهِ ، وصارَ دَينُهُ عَلى والِي المُسلِمينَ فيما في يَدَيهِ مِن أموالِ المُسلِمينَ. [٣]
٣٥٥٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ : أنَا أولى بِكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفسِهِ ، مَن تَرَكَ مالاً فَلِأَهلِهِ ، ومَن تَرَكَ دَينا أو ضَياعا [٤] فَإِلَيَّ وعَلَيَّ. [٥]
٣٥٥١.عنه صلى الله عليه و آله ـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ : أنَا أولى بِكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفسِهِ ، فَأَيُّما رَجُلٍ ماتَ وتَرَكَ دَينا فَإِلَيَّ ، ومَن تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ. [٦]
٣٥٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ إلّا وأنَا أولى بِهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اِقرَؤوا إن شِئتُم :
[١] الكَلُّ : العِيالُ والثِقْلُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٨١١ «كلل») .[٢] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٨٤٥ ح ٢٢٦٨ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٢٣٨ ح ١٧ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٣٧ ح ٢٩٥٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص٤٧٤ ح ٩٨٨٢ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٧٢ ح ٣٠٦٦٣ نقلاً عن ابن النجّار وراجع بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٤٨ ح ١٥٣ .[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ٩٤ عن عائشة ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٤٨ ح ١ .[٤] الضَّياعُ : العِيالُ (النهاية : ج ٣ ص ١٠٧ «ضيع») .[٥] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٥٩٢ ح ٤٣ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٣٧ ح ٢٩٥٤ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ١٨٩ نحوه ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ١٧ ح ٤٥ وليس فيه «أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه» و ج ٢ ص ٨٠٧ ح ٢٤١٦ نحوه ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٢٩٣ ح ٥٧٥٣ و ص ٣٠٣ ح ٥٧٩٨ كلّها عن جابر بن عبد اللّه ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٠ ح ٣٠٤٠٤ ؛ الأمالي للمفيد : ص ١٨٨ ح ١٤ عن منصور بن أبي يحيى عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه .[٦] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٣٧ ح ٢٩٥٦ عن جابر بن عبد اللّه ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٤١ ح ٧٩٠٤ و ص ٤٩١ ح ٩٩٩٠ عن أبي هريرة نحوه ، السنن الكبرى : ج ٦ ص ٣٥٢ ح ١٢٢١٠ عن المقدام الكندي ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٢٤٤ ح ١٥٥٣٣ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ١٨٧ عن جابرنحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٣٣٩ ح ١٣ .