موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٤
٣٦٢٦.الإمام الباقر عليه السلام : لِلإِمامِ بَعدَ مَعرِفَتِهِ ، إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَـكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا» [١] . [٢]
٣٦٢٧.تفسير العيّاشي عن عبد اللّه بن عجلان عن الإمام ال «وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى الْأَمْرِ مِنْهُمْ» [٣] ـ : هُمُ الأَئِمَّةُ . [٤]
٣٦٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن أتَى البُيوتَ مِن أبوابِهَا اهتَدى ، ومَن أخَذَ في غَيرِها سَلَكَ طَريقَ الرَّدى [٥] ، وَصَلَ اللّه ُ طاعَةَ وَلِيِّ أمرِهِ بِطاعَةِ رَسولِهِ صلى الله عليه و آله ، وطاعَةَ رَسولِهِ بِطاعَتِهِ ، فَمَن تَرَكَ طاعَةَ وُلاةِ الأَمرِ لَم يُطِعِ اللّه َ ولا رَسولَهُ. [٦]
٣٦٢٩.الكافي عن حمران بن أعين : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : . . . «وَءَاتَيْنَـهُم مُّلْكًا عَظِيمًا» [٧] ؟ فَقالَ : الطّاعَةُ. [٨]
٣٦٣٠.الكافي عن عبد الأعلى : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ : السَّمعُ وَالطّاعَةُ أبوابُ الخَيرِ ، السّامِعُ المُطيعُ لا حُجَّةَ عَلَيهِ ، وَالسّامِعُ العاصي لا حُجَّةَ لَهُ ، وإمامُ المُسلِمينَ تَمَّت
[١] النساء : ٨٠ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٩ ح ٥ و ج ١ ص ١٨٥ ح ١ ، الأمالي للمفيد : ص ٦٨ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٤٧ ح ١٠٣٤ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٥٩ ح ٢٠٢ كلّها عن زرارة و فيه «الأنبياء» بدل «الأشياء» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٩٤ ح ٣٣ .[٣] النساء : ٨٣ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٦٠ ح ٢٠٥ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٩٥ ح ٣٥ .[٥] الرّدى : الهلاك (النهاية : ج ٢ ص ٢١٦ «ردا») .[٦] الكافي : ج ١ ص ١٨٢ ح ٦ و ج ٢ ص ٤٧ ح ٣ كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ١٠ ح ١٢ .[٧] النساء : ٥٤ .[٨] الكافي : ج ١ ص ٢٠٦ ح ٣ و ص ١٨٦ ح ٤ عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ٤٢٧ عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، تفسير القمّي : ج ١ ص ١٤٠ عن حنّان ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٦١ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام وفيهما «الطاعة المفروضة» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٨٥ ح ١ .