موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
٣٦٥٦.صحيح مسلم عن جابر بن سمرة : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَومَ جُمُعَةٍ عَشِيَّةَ رُجِمَ الأَسلَميُّ ، يَقولُ : لا يَزالُ الدّينُ قائِما حَتّى تَقومَ السّاعَةُ ، أو يَكونَ عَلَيكُمُ اثنا عَشَرَ خَليفَةً كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ . [١]
٣٦٥٧.مسند ابن حنبل عن جابر بن سمرة : سَمِعتُ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ : إنَّ هذَا الدّينَ لَن يَزالَ ظاهِرا عَلى مَن ناوَأَهُ ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ ولا مُفارِقٌ ، حَتّى يَمضِيَ مِن اُمَّتِيَ اثنا عَشَرَ خَليفَةً . قالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيءٍ لَم أفهَمهُ ، فَقُلتُ لِأَبي : ما قالَ ؟ قالَ : كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ . [٢]
٣٦٥٨.الخصال عن جابر بن سمرة : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ هذِهِ الاُمَّةُ مُستَقيما أمرُها ، ظاهِرَةً عَلى عَدُوِّها ، حَتّى يَمضِيَ اثنا عَشَرَ خَليفَةً ، كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ . فَأَتَيتُهُ في مَنزِلِهِ ، قُلتُ : ثُمَّ يَكونُ ماذا ؟ قالَ : ثُمَّ الهَرجُ [٣] . [٤]
ب ـ رِوايَةُ أبي جُحَيفَةَ
٣٦٥٩.المستدرك على الصحيحين عن أبي جحيفة : كُنتُ مَعَ عَمّي عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : لا
[١] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٥٣ ح ١٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٤١٠ ح ٢٠٨٦٩ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٤٧٣ ح ٧٤٢٩ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٣ ح ٣٣٨٥٥ ؛ الخصال : ص ٤٧٣ ح ٣٠ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٠ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٣٩ ح ٣٨ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٤٠٥ ح ٢٠٨٤٠ و ص ٤٠٨ ح ٢٠٨٥٧ ، المعجم الكبير : ج ٢ ص ١٩٦ ح ١٧٩٦ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٣ ح ٣٣٨٥٢ ؛ الغيبة للنعماني : ص ١٢٣ ح ١٥ ، الغيبة للطوسي : ص ١٣٣ ح ٩٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٣٨ ح ٣٢ .[٣] هَرَجٌ : أي قتال واختلاط ، وقد هرجَ الناسُ إذا اختلطوا ، وأصل الهرج : الكثرة في الشيء والاتّساع (النهاية : ج ٥ ص ٢٥٧ «هرج») .[٤] الخصال : ص ٤٧٠ ح ١٨ و ص ٤٧٢ ح ٢٦ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٢٩٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٣٥ ح ٢٤ .