موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٥
٣٥٧٩.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى عُثمانَ بنِ حُ بِقُرصَيهِ. [١]
٣٥٨٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : لا يَنبَغي لي شَيءٌ لا يَسَعُ النّاسَ. [٢]
٣٥٨١.الكافي عن المعلّى بن خنيس : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَوما : جُعِلتُ فِداكَ ذَكَرتُ آلَ فُلانٍ وما هُم فيهِ مِنَ النَّعيمِ ، فَقُلتُ : لَو كانَ هذا إلَيكُم لَعِشنا مَعَكُم . فَقالَ : هَيهاتَ يا مُعَلّى ، أما وَاللّه ِ إن لَو كانَ ذاكَ ، ما كانَ إلّا سِياسَةَ [٣] اللَّيلِ وسِياحَةَ [٤] النَّهارِ ، ولُبسَ الخَشِنِ وأكلَ الجَشِبِ [٥] ، فَزُوِيَ ذلِكَ عَنّا ، فَهَل رَأيتَ ظُلامَةً قَطُّ صَيَّرَهَا اللّه ُ تَعالى نِعمَةً إلّا هذِهِ. [٦]
٣٥٨٢.الغيبة عن المفضّل بن عمر : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بِالطَّوافِ ، فَنَظَرَ إلَيَّ وقالَ لي : يا مُفَضَّلُ ، ما لي أراكَ مَهموما مُتَغَيِّرَ اللَّونِ ؟ قالَ : فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، نَظَري إلى بَنِي العَبّاسِ ، وما في أيديهِم مِن هذَا المُلكِ وَالسُّلطانِ وَالجَبَروتِ ، فَلَو كانَ ذلِكَ لَكُم لَكُنّا فيهِ مَعَكُم . فَقالَ : يا مُفَضَّلُ ، أما لَو كانَ ذلِكَ لَم يَكُن إلّا سِياسَةَ اللَّيلِ ، وسِياحَةَ النَّهارِ [٧] ، وأَكلَ الجَشِبِ ، ولُبسَ الخَشِنِ شِبهَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام وإلّا فَالنّارُ ، فَزُوِيَ ذلِكَ عَنّا ، فَصِرنا نَأكُلُ وَنَشرَبُ ، وهَل رَأَيتَ ظُلامَةً جَعَلَهَا اللّه ُ نِعمَةً مِثلَ هذا ؟! [٨]
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٤٠ ح ٢٧ .[٢] الطبقات الكبرى : ج ٥ ص ٢١٨ عن ثابت الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام .[٣] السِّياسةُ : القيام على الشيء بما يُصلحه (النهاية : ج ٢ ص ٤٢١ «سوس») .[٤] السِّياحةُ : الذهاب في الأرض للعبادة (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٣٠ «ساح») .[٥] الجَشبُ : هو الغليظ الخشن من الطعام ، وقيل : غير المأدوم (النهاية : ج ١ ص ٢٧٢ «جشب») .[٦] الكافي : ج ١ ص ٤١٠ ح ٢ ، الدعوات : ص ٢٩٦ ح ٦٠ نحوه ، وليس فيه ذيله من «فزُوِي ذلك . . .» ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣٤٠ ح ٨٨ .[٧] في المصدر : «سباحة» ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في بحار الأنوار .[٨] الغيبة للنعماني : ص ٢٨٧ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣٥٩ ح ١٢٧ .