موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٣
٣٨٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَا اختَلَفَت اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها ، إلّا ظَهَرَ أهلُ باطِلِها عَلى أهلِ حَقِّها. [١]
٣٨٠٥.المستدرك على الصحيحين عن حذيفة بن اليمان : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَن تُفتَنَ اُمَّتي حَتّى يَظهَرَ فيهِمُ التَّمايُزُ وَالتَّمايُلُ وَالمَقامِعُ . قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَا التَّمايُزُ ؟ قالَ : التَّمايُزُ عَصَبِيَّةٌ يُحدِثُهَا النّاسُ بَعدي فِي الإِسلامِ . قُلتُ : فَمَا التَّمايُلُ ؟ قالَ : تَميلُ القَبيلَةُ عَلَى القَبيلَةِ فَتَستَحِلُّ حُرمَتَها . قُلتُ : فَمَا المَقامِعُ ؟ قالَ : سَيرُ الأَمصارِ بَعضِها إلى بَعضٍ ، تَختَلِفُ أعناقُهُم فِي الحَربِ . [٢]
٣٨٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : وَ ايمُ اللّه ِ ، مَا اختَلَفَت اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها ، إلّا ظَهَرَ باطِلُها عَلى حَقِّها ، إلّا ما شاءَ اللّه ُ. [٣]
٣٨٠٧.عنه عليه السلام : إيّاكُم وَالتَّلَوُّنَ [٤] في دينِ اللّه ِ ، فَإِنَّ جَماعَةً فيما تَكرَهونَ مِنَ الحَقِّ خَيرٌ مِن فُرقَةٍ فيما تُحِبّونَ مِنَ الباطِلِ ، وإنَّ اللّه َ سُبحانَهُ لَم يُعطِ أحَدا بِفُرقَةٍ خَيرا ، مِمَّن مَضى وَلا مِمَّن بَقِيَ. [٥]
راجع : ص ٣٨٤ (عوامل تقدم الامم / وحدة الكلمة) .
[١] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٣٧٠ ح ٧٧٥٤ عن ابن عمر ، حلية الأولياء : ج٤ ص ٣١٣ ، سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣١١ كلاهما عن الشعبي من دون إسناد إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٨٣ ح ٩٢٩ ؛ كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص٥٧٠ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله و ص ٨٤٥ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٥٥ ح ٢٢ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٦٩ ح ٨٥٩٧ ، الفتن : ج ١ ص ٣٧ ح ٣٥ ، كنز العمّال : ج ١١ ص١٨٤ ح ٣١١٤٧ .[٣] الأمالي للمفيد : ص ٢٣٥ ح ٥ ، الأمالي للطوسي : ص ١١ ح ١٣، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٥ كلّها عن الأصبغ بن نباتة، وقعة صفين : ص ٢٢٤ عن أبي سنان الأسلمي ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٥ ص ١٨١ عن أبي سنان عن أبيه وفيهما «أهلُ باطلها عن أهلِ حقّها» .[٤] مُتَلَوِّنٌ : إذا كان لا يثبت على دينٍ واحد (الصحاح : ج ٦ ص ٢١٩٧ «لون») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣١٣ ح ٧٦ .