موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٣
٣٨٤٠.عنه عليه السلام : ما عَذَّبَ اللّه ُ اُمَّةً إلّا عِندَ استِهانَتِهِم بِحُقوقِ فُقَراءِ إخوانِهِم. [١]
٤ / ١٦
المَفاسِدُ الثَّقافِيَّةُ وَالاِقتِصادِيَّةُ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ» . [٢]
الحديث
٣٨٤١.الإمام الباقر عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن قَول «وَلَا تُفْسِدُواْ فِى الأَْرْضِ بَعْدَ إِصْلَـحِهَا» [٣] ـ : إنَّ الأَرضَ كانَت فاسِدَةً فَأَصلَحَهَا اللّه ُ عز و جل بِنَبِيِّه صلى الله عليه و آله ، فَقالَ: «وَلَا تُفْسِدُواْ فِى الأَْرْضِ بَعْدَ إِصْلَـحِهَا» . [٤]
٣٨٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي أخافُ عَلَيكُم ثَلاثاً وهُنَّ كائِناتٌ : زَلَّةُ [٥] عالِمٍ، وجِدالُ مُنافِقٍ بِالقُرآنِ، ودُنيا تُفتَحُ عَلَيكُم . [٦]
٣٨٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما أتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي ثَلاثَ خِصالٍ : أن يَتَأَوَّلُوا القُرآنَ عَلى غَيرِ تَأويلِهِ، أو يَتَّبِعوا زَلَّةَ العالِمِ ، أو يَظهَرَ فيهِمُ المالُ حَتّى يَطغَوا ويَبطَروا ! وَ سَاُ نَبِّئُكُمُ المَخرَجَ مِن ذلِكَ : أمَّا القُرآنُ فَاعمَلوا بِحُكمِهِ وآمِنوا بِمُتشابِهِهِ، وأمَّا العالِمُ فَانتَظِروا
[١] تحف العقول : ص ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٨١ ح ١ .[٢] الرعد: ١١.[٣] الأعراف : ٥٦.[٤] الكافي : ج ٨ ص ٥٨ ح ٢٠ عن ميسر ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٢٥٠ ح ٣٢.[٥] الزَّلَلُ : الخطأُ والذنب (النهاية : ج ٢ ص ٣١٠ «زلل») .[٦] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣٤٢ ح ٦٥٧٥ ، المعجم الصغير : ج ٢ ص ٨٥ ، المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٣٩ح ٢٨٢ وليس فيه «وهنّ كائنات» ، تاريخ بغداد : ج ٢ ص ١٢٩ الرقم ٥٢١ وليس فيه «بالقرآن» وكلّهاعن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٨ ح ٤٣٨٧٩ .