موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥
٣٦٣٠.الكافي عن عبد الأعلى : حُجَّتُهُ وَاحتِجاجُهُ يَومَ يَلقَى اللّه َ عز و جل . ثُمَّ قالَ : يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : «يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاس بِإِمَـمِهِمْ» [١] . [٢]
٣٦٣١.الإمام الصادق عليه السلام : وِلايَةُ أهلِ العَدلِ الَّذينَ أمَرَ اللّه ُ بِوِلايَتِهِم وَتَولِيَتِهِم وَقَبولُها وَالعَمَلُ لَهُم فَرضٌ مِنَ اللّه ِ ، وطاعَتُهُم واجِبَةٌ ، ولا يَحِلُّ لِمَن أمَروهُ بِالعَمَلِ لَهُم أن يَتَخَلَّفَ عَن أمرِهِم. [٣]
ب ـ الأَمانَةُ
٣٦٣٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى بَع أمّا بَعدُ ، فَإِنّي كُنتُ أشرَكتُكَ في أمانَتي ، وجَعَلتُكَ شِعاري [٤] وبِطانَتي ، ولَم يَكُن رَجُلٌ مِن أهلي أوثَقَ مِنكَ في نَفسي لِمُواساتي ومُوازَرتي وأداءِ الأَمانَةِ إلَيَّ ، فَلَمّا رَأَيتَ الزَّمانَ عَلَى ابنِ عَمِّك قَد كَلِبَ [٥] ، والعَدُوَّ قَد حَرِبَ [٦] ، وأمانَةَ النّاسِ قَد خَزِيَت ، وهذهِ الاُمَّةَ قَد فَنَكَت [٧] وشَغَرَت [٨] ، قَلَبتَ لِابنِ عَمِّكَ ظَهرَ المِجَنِّ ، فَفارَقتَهُ مَعَ المُفارِقينَ ، وخَذَلتَهُ مَعَ الخاذِلينَ ، وخُنتَهُ مَعَ الخائِنينَ . فَلَا ابنَ عَمِّكَ آسَيتَ ، ولَا الأَمانَةَ أدَّيتَ ، وكَأَنَّكَ لَم تَكُنِ اللّه َ تُريدُ بِجِهادِكَ ، وكَأَنَّكَ لَم تَكُن عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكَ ، وكَأَنَّكَ إنَّما كُنتَ تَكيدُ هذِهِ الاُمَّةَ عَن دُنياهُم ، وتَنوي
[١] الإسراء : ٧١ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٨٩ ح ١٧ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٠٤ ح ١٢٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٣ ح ١٤ .[٣] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٢٧ ح ١٨٧٦ ، مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٢٤٠ ح ٢١٢٢٨ .[٤] الشِّعارُ : الثوب الذي يلي الجسد لأنّه يلي شعره . أي الخاصّة والبطانة (النهاية : ج ٢ ص ٤٨٠ «شعر») .[٥] كَلِبَ : أي اشتدّ (النهاية : ج ٤ ص ١٩٥ «كلب») .[٦] حَرِبَ : أي غَضِبَ (النهاية : ج ١ ص ٣٥٨ «حرب») .[٧] الفَنك : التعَدّي ، واللَّجاج ، والغَلَبَة ، والكذب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣١٦ «فنك») .[٨] شَغَرَ البَلَدُ : إذا خلا عن حافظٍ يمنعه (المصباح المنير : ص ٣١٦ «شغر») .