موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨
٣٧٥٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَ فَالجَمالُ وَالمَنظَرُ الحَسَنُ . [١]
راجع : ص ٣٧٨ (الاعتبار بعاقبة المخدوعين من الاُمم) .
٢ / ٣
تَسويلاتُ الشَّيطانِ لِلاُمَمِ
«تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى اُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَـنُ أَعْمَــلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» . [٢]
«وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى اُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَـهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَـنُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٣]
راجع : ص ٣٩٣ ح ٣٧٩١ .
٢ / ٤
الاِعتِبارُ بِعاقِبَةِ المَخدوعينَ مِنَ الاُمَمِ
الكتاب
«وَ قَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُواْ الرُّسُلَ أَغْرَقْنَـهُمْ وَ جَعَلْنَـهُمْ لِلنَّاسِ ءَايَةً وَ أَعْتَدْنَا لِلظَّــلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا * وَ عَادًا وَ ثَمُودَاْ وَ أَصْحَـبَ الرَّسِّ وَ قُرُونَا بَيْنَ ذَ لِكَ كَثِيرًا * وَ كُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَـلَ وَ كُلاًّ تَبَّرْنَا
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٥٢ عن أبي الجارود ، مجمع البيان : ج ٦ ص ٨١٣ عن ابن عبّاس من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٥٥ ح ٣ ؛ فتح الباري : ج ٨ ص ٤٢٧، تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ٢٥٢ كلاهما عن ابن عبّاس من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، تفسير الطبري : ج ٩ الجزء ١٦ ص ١١٨ عن ابن زيد من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام والثلاثة الأخيرة نحوه .[٢] النحل : ٦٣ .[٣] الأنعام : ٤٢ و ٤٣ .