موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
تَتْبِيرًا» . {-١-}
«أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَـكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّأُوْ لِى النُّهَى» . [٢]
«وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُـلْمًا لِّلْعِبَادِ» . [٣]
«وَ كَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَ رُسُلِهِ فَحَاسَبْنَـهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَ عَذَّبْنَـهَا عَذَابًا نُّكْرًا * فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَ كَانَ عَـقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُواْ اللَّهَ يَـأُوْ لِى الْأَلْبَـبِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا» . [٤]
راجع : آل عمران : ١٣٧ ، الأنعام : ١٠ و ١١ ، الأنفال : ٣٨ ، يوسف : ١٠٩ ، النحل : ٣٥ ، القصص : ٤٣ ، الروم : ٩ ـ ٢٢ ، السجدة : ٢٦ ، يس : ٣١ ، غافر : ٨٢ ، الزخرف : ٢٥ ، محمّد : ١٠ ، التغابن : ٥ ، الملك : ١٨ ، الحاقّة : ٤ و ٩ و ١٢ ، يونس : ١٠٢ ، ق ٣٦ و ٣٧ ، إبراهيم : ٨ و ٩ .
الحديث
٣٧٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ لَكُم فِي القُرونِ السّالِفَةِ لَعِبرَةً ، أينَ العَمالِقَةُ [٥] وأبناءُ العَمالِقَةِ؟ أينَ الفَراعِنَةُ وأبناءُ الفَراعِنَةِ؟ أينَ أصحابُ مَدائِنِ الرَّسِّ [٦] الَّذينَ قَتَلُوا النَّبِيّينَ ، وأطفَؤوا سُنَنَ المُرسَلينَ ، وأحيَوا سُنَنَ الجَبّارينَ؟ أينَ الَّذينَ ساروا بِالجُيوشِ ، وهَزَموا بِالأُلوفِ ، وعَسكَرُوا العَساكِرَ ، ومَدَّنُوا المَدائِنَ؟! [٧]
راجع : ص ٣٩٣ ح ٣٧٩١ و ص٣٩٤ ح ٣٧٩٢ .
[١] الفرقان : ٣٧ ـ ٣٩ .[٢] طه : ١٢٨ .[٣] غافر : ٣٠ ـ ٣١ .[٤] الطلاق : ٨ ـ ١٠ .[٥] العَمالِقة : الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقيّة قوم عاد (النهاية : ج ٣ ص ٣٠١ «عملق») .[٦] الرَّسّ : البِئر المَطويَّة بالحجارة ، والرَّسّ اسم بئرٍ كانت لبقيَّة ثمود ، كذّبوا نبيَّهُم ورسّوهُ في البئر (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٦٩٨ «رسس») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي، بحارالأنوار : ج ٣٤ ص ١٢٦ ح ٩٥٣ .