موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦
٣٣٥٨.الإمام الباقر عليه السلام : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، ولا يُعذَرُ النّاسُ حَتّى يَعرِفوا إمامَهُم. [١]
٣٣٥٩.عنه عليه السلام : كُلُّ مَن دانَ اللّه َ عز و جل بِعِبادَةٍ يُجهِدُ فيها نَفسَهُ ولا إمامَ لَهُ مِنَ اللّه ِ ، فَسَعيُهُ غَيرُ مَقبولٍ ، وهُوَ ضالٌّ مُتَحَيِّرٌ ، وَاللّه ُ شانِئٌ [٢] لِأَعمالِهِ. [٣]
٣٣٦٠.عنه عليه السلام : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ فَمَوتُهُ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، ولا يُعذَرُ النّاسُ حَتّى يَعرِفوا إمامَهُم ، ومَن ماتَ وهُوَ عارِفٌ لِاءِمامِهِ ، لا يَضُرُّهُ تَقَدَّمَ هذَا الأَمرَ أو تَأَخَّرَهُ ، ومَن ماتَ عارِفا لِاءِمامِهِ كانَ كَمَن هُوَ مَعَ القائِمِ في فِسطاطِهِ [٤] . [٥]
٣٣٦١.عنه عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ـ : مَن أصبَحَ مِن هذِهِ الاُمَّةِ لا إمامَ لَهُ مِنَ اللّه ِ عز و جلظاهِرٌ عادِلٌ ، أصبَحَ ضالّاً تائِها ، وإن ماتَ عَلى هذِهِ الحالَةِ ماتَ ميتَةَ كُفرٍ ونِفاقٍ . وَاعلَم يا مُحَمَّدُ أنَّ أَئِمَّةَ الجَورِ وأَتباعَهُم لَمَعزولونَ عَن دينِ اللّه ِ ، قَد ضَلّوا وأَضَلّوا ، فَأَعمالُهُمُ الَّتي يَعمَلونَها كَرَمادٍ اشتَدَّت بِهِ الرِّيحُ في يَومٍ عاصِفٍ ، لا يَقدِرونَ مِمّا كَسَبوا عَلى شَيءٍ ، ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ البَعيدُ. [٦]
٣٣٦٢.الكافي عن بريد : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ في قَولِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى : «أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» [٧] فَقال : «مَيتٌ» لا يَعرِفُ شَيئا و «نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» : إماما يُؤتَمُّ بِهِ «كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّـلُمَـتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا» قالَ : الَّذي لا
[١] كمال الدين : ص ٤١٢ ح ١٠ عن الفضيل بن يسار ، الإمامة والتبصرة : ص ٢٢٠ ح ٧٠ عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه ذيله «ولايعذر الناس . . .» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٨ ح ٣٣ .[٢] شَنِئْتُهُ : أبغضتُه ، والفاعلُ شانئ (المصباح المنير : ص ٣٢٤ «شنأ») .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٨٣ ح ٨ و ص ٣٧٥ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٨ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٦ ح ٢٧٤ نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم الثقفي ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٦ ح ٢٩ .[٤] الفُِسطاطُ : ـ بضمّ الفاء وكسرها ـ : بيت من الشَّعَر (المصباح المنير : ص ٤٧٢ «فسط») .[٥] المحاسن : ج ١ ص ٢٥٤ ح ٤٨١ عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٧ ح ٦ .[٦] الكافي : ج ١ ص ١٨٤ ح ٨ و ص ٣٧٥ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٨ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٧ ح ٢٧٤ كلاهما نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم ،بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٧ ح ٢٩ .[٧] الأنعام : ١٢٢ .