موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
٣٤١٧.الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّما مَنزِلَةُ الإِمامِ فِي الأَرضِ بِمَنزِلَةِ القَمَرِ فِي السَّماءِ ، وفي مَوضِعِهِ هُوَ مُطَّلِعٌ عَلى جَميعِ الأَشياءِ كُلِّها. [١]
٣٤١٨.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ الأَنبِياءَ وَالأَئِمَّةَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم ، يُوَفِّقُهُمُ اللّه ُ ويُؤتيهِم مِن مَخزونِ عِلمِهِ وحُكمِهِ ما لا يُؤتيهِ غَيرَهُم ، فَيَكونُ عِلمُهُم فَوقَ عِلمِ أهلِ الزَّمانِ ، في قَولِهِ تَعالى : «أَفَمَن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَا يَهِدِّى إِلَا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» [٢] ، وقَولِهِ تَبارَكَ وتَعالى : «وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا» [٣] ، وقَولِهِ في طالوتَ : «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ» [٤] . وقالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا» [٥] ، وقالَ فِي الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتِ نَبِيِّهِ وعِترَتِهِ وذُرِّيَّتِهِ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم : «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ ءَاتَيْنَا ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَـهُم مُّلْكًا عَظِيمًا * فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا» [٦] . [٧]
[١] بصائر الدرجات : ص ٤٤٣ ح ٨ عن أحمد بن محمّد ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٣٦ ح ١٤ .[٢] يونس : ٣٥ .[٣] البقرة : ٢٦٩ .[٤] البقرة : ٢٤٧ .[٥] النساء : ١١٣ .[٦] النساء : ٥٤ و ٥٥ .[٧] الكافي : ج ١ ص ٢٠٢ ح ١ ، كمال الدين : ص ٦٨٠ ح ٣١ ، معاني الأخبار : ص ١٠٠ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص٢٢١ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص٧٧٨ ح ١٠٤٩ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٢٧ ح ٤ .