موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
٣٥٠٨.الإمام الحسين عليه السلام : الحَقِّ ولا يَهدي ولا يَهتَدي. [١]
٣٥٠٩.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَوَلّى أمرا مِن اُمورِ النّاسِ ، فَعَدَلَ وفَتَحَ بابَهُ ورَفَعَ سِترَهُ ونَظَرَ في اُمورِ النّاسِ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ عز و جل أن يُؤمِنَ رَوعَتَهُ [٢] يَومَ القِيامَةِ ، ويُدخِلَهُ الجَنَّةَ. [٣]
٣٥١٠.عنه عليه السلام : لَيلَةٌ مِن إمامٍ عَدلٍ ، خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ مُلكِ بَني اُمَيَّةَ. [٤]
٣٥١١.الكافي عن العبّاس بن هلال الشامي عن أبي الحسن [ال الكافي عن العبّاس بن هلال الشامي عن أبي الحسن [الرّضا عليه السلام ] [٥] ، قالَ : قُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ما أعجَبَ إلَى النّاسِ مَن يَأكُلُ الجَشِبَ ، ويَلبَسُ الخَشِنَ ويَتَخَشَّعُ ! فَقالَ : أما عَلِمتَ أنّ يُوسُفَ عليه السلام نَبِيٌّ ابنُ نَبِيٍّ ، كانَ يَلبَس أقبِيَةَ الدّيباجِ مَزرورَةً بِالذَّهَبِ ، ويَجلِسُ في مجالِسِ آلِ فِرعَونَ يَحكُمُ ، فَلَم يَحتَجِ النّاسُ إلى لِباسِهِ ، وإنَّمَا احتاجوا إلى قِسطِهِ ، وإنَّما يُحتاجُ مِنَ الإِمامِ في أن إذا قالَ صَدَقَ ، وإذا وَعَدَ أنجَزَ ، وإذا حَكَمَ عَدَلَ ، إنَّ اللّه َ لا يُحَرِّمُ طَعاماً ولا شَراباً مِن حَلالٍ ، وإنّما حَرَّمَ الحَرامَ قَلَّ أو كَثُرَ ، وقَد قالَ اللّه ُ عز و جل : «قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِى أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَ الطَّيِّبَـتِ مِنَ الرِّزْقِ» [٦] . [٧]
٣٥١٢.الإمام الرضا عليه السلام : إذا وَلِيَ الظّالِمُ الظّالِمَ فَقَدِ انتَصَفَ الحَقُّ ، وإذا وَلِيَ العادِلُ العادِلَ فَقَدِ اعتَدَلَ الحَقُّ ، وإذا وَلِيَ العادِلُ الظّالِمَ فَقَدِ استَراحَ الحَقُّ ، وإذا وَلِيَ العَبدُ
[١] الفتوح : ج ٥ ص ٣١ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ١٩٥ نحوه .[٢] الرَّوعُ : الفَزَعُ (النهاية : ج ٢ ص ٢٧٧ «روع») .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٣١٨ ح ٣٧٠ عن زيد الشحّام ، مشكاة الأنوار : ص ٣٣٧ ح ١٠٧٨ ، روضة الواعظين : ص ٥١١ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٤٠ ح١٨ .[٤] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٨١٧ ح ٢ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٩٦ .[٥] كما في تفسير العيّاشي .[٦] الأعراف : ٣٢ .[٧] الكافي : ج ٦ ص ٤٥٣ ح ٥ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٥ ح ٣٣ ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٥٤٨ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٩ص ٣٠٥ ح ١٩ .