موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
٣٣٠٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ أنتَ تُؤَدّي عَنّي ، وتُسمِعُهُم صَوتي ، وتُبَيِّنُ لَهُم مَا اختَلَفوا فيهِ بَعدي. [١]
٣٣٠٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذَمِّ اختِلافِ العُل تَرِدُ عَلى أحَدِهِمُ القَضِيَّةُ في حُكمٍ مِنَ الأَحكامِ فَيَحكُمُ فيها بِرَأيِهِ ، ثُمَ تَرِدُ تِلكَ القَضِيَّةُ بِعَينِها عَلى غَيرِهِ فَيَحكُمُ فيها بِخِلافِ قَولِهِ ، ثُمَّ يَجتَمِعُ القُضاةُ بِذلِكَ عِندَ الإِمامِ الَّذي استَقضاهُم ، فَيُصَوِّبُ آراءَهُم جَميعا ، وإلهُهُم واحِدٌ ! ونَبِيُّهُم واحِدٌ ! وكِتابُهُم واحِدٌ ! أفَأَمَرَهُمُ اللّه ُ ـ سُبحانَهُ ـ بِالاِختِلافِ فَأَطاعوهُ ، أم نَهاهُم عَنهُ فَعَصَوهُ. [٢]
٣٣٠٥.الكافي عن يونس بن يعقوب : كانَ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام جَماعَةٌ مِن أصحابِهِ ، مِنهُم حُمرانُ بنُ أعيَنَ ، ومُحَمَّدُ بنُ النُّعمانِ ، وهِشامُ بنُ سالِمٍ، وَالطَّيّارُ ، وجَماعَةٌ فيهِم هِشامُ بنُ الحَكَمِ وهُوَ شابٌّ . فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : يا هِشامُ ، ألا تُخبِرُني كَيفَ صَنَعتَ بِعَمرِو بنِ عُبَيدٍ ، وكَيفَ سأَلتَهُ ؟ فَقالَ هِشامٌ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّي اُجِلُّكَ وأستَحييكَ ولا يَعمَلُ لِساني بَينَ يَدَيكَ . فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ : إذا أمَرتُكُم بِشَيءٍ فَافعَلوا .
[١] حلية الأولياء : ج ١ ص ٦٣ ، المناقب للخوارزمي : ص ٨٥ ح ٧٥ ؛ اليقين لابن طاووس : ص ١٦٧ كلّها عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٥ ح ٣٠وراجع الأمالي للصدوق : ص ٥٨٠ ح ٧٩٦ وتفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٦٢ ح ٣٩ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٦٢٠ ح ١٤٢ ، الصراط المستقيم : ج ٣ ص ١٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٨٤ ح ١ .