موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧١
٣٦٥١.عنه عليه السلام : دَخَلَ ناسٌ عَلى أبي عليه السلام فَقالوا : ما حَدُّ الإِمامِ ؟ قالَ : حَدُّهُ عَظيمٌ ، إذا دَخَلتُم عَلَيهِ فَوَقِّروهُ ، وعَظِّموهُ ، وآمِنوا بِما جاءَ بِهِ مِن شَيءٍ. [١]
٣٦٥٢.الإمام الرضا عليه السلام ـ فِي القَومِ الَّذينَ و وَالواجِبُ لَهُم مِن ذلِكَ الوُقوفُ عِندَ التَّحَيُّرِ ورَدُّ ما جَهِلوهُ مِن ذلِكَ إلى عالِمِهِ ومُستَنبِطِهِ ، لِأَنَّ اللّه َ يَقولُ في مُحكَمِ كِتابِهِ : «وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ» يَعني آلَ مُحَمَّدٍ ، وهُمُ الَّذينَ يَستَنبِطونَ مِنَ القُرآنِ ، ويَعرِفونَ الحَلالَ وَالحَرامَ ، وهُمُ الحُجَّةُ للّه ِِ عَلى خَلقِهِ. [٢]
٣٦٥٣.عنه عليه السلام : إنَّ العِبادَةَ عَلى سَبعينَ وَجها ، فَتِسعَةٌ وسِتّونَ مِنها فِي الرِّضا وَالتَّسليمِ للّه ِِ عز و جل ، ولِرَسولِهِ ، ولِاُولِي الأَمرِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِم. [٣]
[١] الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٩٦ ح ٨ عن الحلبي ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٢٤٤ ح ٣٢ .[٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٦٠ ح ٢٠٦ عن عبد اللّه بن جندب ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٩٦ ح ٣٦ .[٣] بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢١٢ ح ١١٢ نقلاً عن الصفواني في كتابه مرسلاً .