موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
٣٥٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ أبوابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِهِ وحاجَتِهِ ومَسكَنَتِهِ. [١]
٣٥٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن وَلّاهُ اللّه ُ عز و جل شَيئا من أمرِ المُسلِمينَ ، فَاحتَجَبَ دونَ حاجَتِهِم وخَلَّتِهِم وفَقرِهِمُ ، احتَجَبَ اللّه ُ عَنهُ دونَ حاجَتِهِ وخَلَّتِهِ وفَقرِهِ. [٢]
٣٥٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ أمرا مِن أمرِ النّاسِ ، ثُمَّ أغلَقَ بابَهُ دونَ المِسكينِ وَالمَظلومِ أو ذِي الحاجَةِ ، أغلَقَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى دونَهُ أبوابَ رَحمَتِهِ عِندَ حاجَتِهِ وفَقرِهِ أفقَرَ ما يَكونُ إلَيها. [٣]
٣٥٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شَيئا ، فَاحتَجَبَ عَن ضَعَفَةِ المُسلِمينَ ، احتَجَبَ اللّه ُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ. [٤]
٣٥٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : يا أَيُّهَا النّاسُ ، مَن وَلِيَ مِنكُم عَمَلاً فَحَجَبَ بابَهُ عَن ذي حاجَةِ المُسلِمينَ [٥] ، حَجَبَهُ اللّه ُ أن يَلِجَ [٦] بابَ الجَنَّةِ. [٧]
٣٥٢٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ فيما وَعَظ بِهِ عُمَر يا عُمَرُ ، وَافتَحِ الأَبوابَ ، وَسَهِّلِ
[١] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٦١٩ ح ١٣٣٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢٩٩ ح ١٨٠٥٥ ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٢٢٥ ح ١٥٦٢ و ١٥٦٣ ، تاريخ دمشق : ج٤٦ ص ٣٣٨ كلّها عن عمرو بن مرّة ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١٠٥ ح ٧٠٢٧ عن أبي مريم نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٣ ح ١٤٧٢٤ .[٢] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٣٥ ح ٢٩٤٨ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٧٤ ح ٢٠٢٥٨ ، الطبقات الكبرى : ج ٧ ص ٤٣٧ كلّها عن أبي مريم ، كنز العمّال : ج٦ ص ٣٥ ح ١٤٧٣٩ ؛ عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٣٤٣ ح ٦ عن أبي مريم .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣١٥ ح ١٥٦٥١ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٤٤١ ح ٧٣٤٠ نحوه ، مشكاة المصابيح : ج ٢ ص ٣٣١ ح ٣٧٢٩ ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ٣٦١ الرقم ٦٤٦٣ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٨ ح ١٤٧٥١ .[٤] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٥٢ ح ٣١٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٥٠ ح ٢٢١٣٧ و فيه «اُولي الضعفة والحاجة» بدل «ضعفة المسلمين» وكلاهما عن معاذ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٦ ح ١٤٧٤٢ .[٥] هكذا في المصدر ، ويحتمل كونها : «من المسلمين» .[٦] وَلَجَ يَلِجُ : أي دَخَلَ (الصحاح : ج ١ ص ٣٤٧ «ولج») .[٧] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٣٠١ ح ٧٦٥ عن أبي الدحداح ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤١ ح ١٤٧٦٥ .