موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
٣١٩٧.عنه عليه السلام : إنَّما أهلَكَ النّاسَ خَصلَتان ، هُما أهلَكَتا مَن كانَ قَبلَكُم وهُما مُهلِكَتانِ مَن يَكونُ بَعدَكُم : أمَلٌ يُنسِي الآخِرَةَ ، وهَوىً يُضِلُّ عَنِ السَّبيلِ. [١]
٨ / ١٨
هُجومُ الأَجَلِ بَغتَةً
٣١٩٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ فيما كَتَبَهُ إلى بَعضِ تَدارَك ما بَقِيَ مِن عُمُرِكَ ، ولا تَقُل غَدا أو بَعدَ غَدٍ ؛ فَإِنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبلَكَ بِإِقامَتِهِم عَلَى الأَمانِيِّ وَالتَّسويفِ [٢] حَتّى أتاهُم أمرُ اللّه ِ بَغتَةً [٣] وهُم غافِلونَ ، فَنُقِلوا عَلى أعوادِهِم إلى قُبورِهِمُ المُظلِمَةِ الضَّيِّقَةِ. [٤]
٣١٩٩.عنه عليه السلام : مَن جَرى في عِنانِ [٥] أمَلِهِ ، عَثَرَ بِأَجَلِهِ. [٦]
٣٢٠٠.عنه عليه السلام : مَن جَرى في مَيدانِ أمَلِهِ ، عَثَرَ بِأَجَلِهِ. [٧]
٣٢٠١.عنه عليه السلام : بادِرُوا الأَمَلَ وسابِقوا هُجومَ الأجَلِ ؛ فَإِنَّ النّاسَ يوشِكُ أن يَنقَطِعَ بِهِمُ الأَمَلُ
[١] الغارات : ج ٢ ص ٥٠١ عن يحيى بن سعيد عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٦٧ ح ٣٠ .[٢] التسويف : المَطْل والتأخير (النهاية : ج ٢ ص ٤٢٢ «سوف») .[٣] البَغْتَةَ : الفَجْأَة (النهاية : ج ١ ص ١٤٢ «بغت») .[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٢٣ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٦ ح ١٥٥٦ كلاهما عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٧٥ ح ٣٩ .[٥] عِنان اللجام : السير الذي تُمسَك به الدابّة (لسان العرب : ج ١٣ ص ٢٩١ «عنن») . والمراد أنّه سقط في أجله بالموت قبل أن يبلغ ما يريد .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ١٩ ، روضة الواعظين : ص ٥٣٧ ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٦٢ ، أعلام الدين : ص ١٧٤ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٦٦ ح ٢٩ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٢٩ ، المناقب للخوارزمي : ص ٣٧٦ ح ٣٩٥ ، مئة كلمة للجاحظ : ص ١١١ ح ٩٤ .[٧] غرر الحكم : ح ٨٥٩٨ .