موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
٨ / ١٦
ضِياعُ العُمُرِ
٣١٩١.الإمام عليّ عليه السلام : ضَياعُ العُمُرِ بَينَ الآمالِ وَالمُنى. [١]
٣١٩٢.عنه عليه السلام : غُرورُ الأَمَلِ يُنفِدُ المَهَلَ [٢] ، ويُدنِي الأَجَلَ. [٣]
٨ / ١٧
الهَلاك
٣١٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ صَلاحَ أوَّلِ هذِهِ الاُمَّةِ بِالزُّهدِ وَاليَقينِ ، وهَلاكَ آخِرِها بِالشُّحِّ وَالأَمَلِ. [٤]
٣١٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : صَلاحُ الاُمَّةِ اليَقينُ وَالزُّهدُ ، وفَسادُها بِالأَمَلِ وَالبُخلِ. [٥]
٣١٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالتَّسويفَ وطولَ الأَمَلِ ؛ فَإِنَّهُ كانَ سَبَبا لِهَلاكِ الاُمَمِ. [٦]
٣١٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنّما أهلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم أمَدُ أمَلِهِم ، وتَغطِيَةُ الآجالِ عَنهُم ، حَتّى نَزَلَ بِهِمُ المَوعودُ الَّذي تُرَدُّ عَنهُ المَعذِرَةُ ، وتُرفَعُ عَنهُ التَّوبَةُ ، وتَحُلُّ مَعَهُ القارِعَةُ [٧] والنِّقمَةُ. [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٥٩٠٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠٩ ح ٥٤٢٧ .[٢] يقال : فلان ذو مَهَل : أي ذو تقدُّم في الخير (لسان العرب : ج ١١ ص ٦٣٤ «مهل») . أي إنّ الأمل يثبّط الإنسان عن المبادرة والسعي إلى صالح الأعمال ، ممّا يحول دون تقدّمه في طريق الخير .[٣] غرر الحكم : ح ٦٤٣٥ .[٤] الخصال : ص ٧٩ ح ١٢٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٩٧ ح ٣٣٣ كلاهما عن فاطمة بنت الحسين عن الإمام الحسين عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ١٦٠ ح ٤٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٧٣ ح ٢٤ ؛ الزهد لابن حنبل : ص ١٦ عن عبد اللّه بن عمرو وفيه «بالبخل» بدل «بالشحّ» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٤٨ ح ٧٣٨٣ .[٥] مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٢٧ ح ٧٥٥٤ نقلاً عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق .[٦] مروج الذهب : ج ٢ ص ٣٠٣ .[٧] القارعة : المصيبة التي تقرع ؛ أي تلقّى بشدّة وقوّة (مرآة العقول : ج ٢٦ ص ٥٩٦) .[٨] الكافي : ج ٨ ص ٣٨٩ ح ٥٨٦ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٦٨ ح ٣٤ .