موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣
٣١٥٣.عنه عليه السلام : مِنَ الهَولِ وَالوَجَلِ ، وَالغِرَّةَ تَقصُرُ بِالمَرءِ عَنِ العَمَلِ. [١]
٣١٥٤.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن سَلَّطَ ثَلاثا عَلى ثَلاثٍ فَكَأَنَّما أعانَ عَلى هَدمِ عَقلِهِ : مَن أظلَمَ نورَ تَفَكُّرِهِ بِطولِ أمَلِهِ ، ومَحا طَرائِفَ حِكمَتِهِ بِفُضولِ كَلامِهِ ، وأطفَأَ نورَ عِبرَتِهِ بِشَهَواتِ نَفسِهِ ؛ فَكَأَنَّما أعانَ هَواهُ عَلى هَدمِ عَقلِهِ ، ومَن هَدَمَ عَقلَهُ أفسَدَ عَلَيهِ دينَهُ ودُنياهُ. [٢]
٨ / ٣
نِسيانُ الأَجَلِ
٣١٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : الأَمَلُ حِجابُ الأَجَلِ. [٣]
٣١٥٦.عنه عليه السلام : الأَمَلُ يُنسِي الأَجَلَ. [٤]
٣١٥٧.عنه عليه السلام : قَد ذَهَبَ عَن قُلوبِكُم صِدقُ الأَجَلِ ، وغَلَبَكُم غُرورُ الأَمَلِ. [٥]
٣١٥٨.عنه عليه السلام : ذُلُّ الرِّجالِ فِي المَطامِعِ ، وفَناءُ الآجالِ في غُرورِ الآمالِ. [٦]
[١] الهُوَيْنا : تصغير الهونى ، تأنيث الأهون ، وهو من الهون : الرفق واللين والتثبّت (النهاية : ج ٥ ص ٢٨٤ «هون») . قال المجلسي قدس سره : والمراد هنا التهاون في أمر الدين وترك الاهتمام فيه (مرآة العقول : ج ١١ ص ١٥٦) .[٢] الغِرَّة : الغفلة (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٤ «غرر») . قال المجلسي قدس سره : وهي هنا الغفلة عن ربّه وعن عدوّه الأكبر .. . (مرآة العقول : ج ١١ ص ١٥٧) .[٣] قال المجلسي قدس سره : الهَيبة : المهابة والمخافة من غير اللّه (مرآة العقول : ج ١١ ص ١٥٨) .[٤] المطل : التسويف والمدافعة بالعِدة والدَّين (لسان العرب : ج ١١ ص ٦٢٤ «مطل») .[٥] قال المجلسي قدس سره : «حَسَب ما هو فيه» بالتحريك : أي حسابه وقدره وعدده وما هو فيه عمره وعمله ، إشارة إلى قول النبي صلى الله عليه و آله : حاسِبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا (مرآة العقول : ج ١١ ص ١٥٨) .[٦] خُفاتا : فجأةً (تاج العروس : ج ٣ ص ٤٦ «خفت») .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٩٤ ح ١ ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٩٥٢ كلاهما عن سليم بن قيس ، الخصال : ص ٢٣٤ ح ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص ١٦٨ وليس فيهما ذيله ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٨٤ ح ٣٢ .[٨] الكافي : ج ١ ص ١٧ ح ١٢ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ٣٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٠ ح ١ .[٩] غرر الحكم : ح ٩٩٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣ ح ١٠١٩ .[١٠] غرر الحكم : ح ٨٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١ ح ١٣٢٠ .[١١] غرر الحكم : ح ٦٦٨٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦٨ ح ٦٢٠٠ وفيه «عقولكم» بدل «قلوبكم».[١٢] غرر الحكم : ح ٥٢٠٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٥ ح ٤٧٢٦ .