موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
٣١٤١.عنه عليه السلام ـ من وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ فِي ال بِاللّه ِ عز و جل حَتّى تَرجُوَهُ فَتَغتَرَّ بِذلِكَ وتَعصِيَهُ ، وجَزاءُ العاصي لَظى [١] . [٢]
٧ / ٦
إيثارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ
٣١٤٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا تُدنِي الآجالَ ، وتُباعِدُ الآمالَ ، وتُبيدُ [٣] الرِّجالَ ، وتُغَيِّرُ الأَحوالَ ؛ مَن غالَبَها غَلَبَتهُ ، ومَن صارَعَها صَرَعَتهُ ، ومَن عَصاها أطاعَتهُ ، ومَن تَرَكَها أتَتهُ. [٤]
٣١٤٣.عنه عليه السلام : الدَّهرُ يُخلِقُ الأَبدانَ ، ويُجَدِّدُ الآمالَ ، ويُقَرِّبُ المَنِيَّةَ ، ويُباعِدُ الاُمنِيَّةَ ؛ مَن ظَفِرَ بِهِ نَصَبَ [٥] ، ومَن فاتَهُ تَعِبَ. [٦]
٣١٤٤.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ! إنَّكُم إن آثَرتُمُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ أسرَعتُم إجابَتَها إلَى العَرَضِ الأَدنى ، ورَحَلَت مَطايا آمالِكُم إلَى الغايَةِ القُصوى ، تورِدُ مَناهِلَ [٧] عاقِبَتُها النَّدَمُ ، وتُذيقُكُم ما فَعَلَت بِالاُمَمِ الخالِيَةِ وَالقُرونِ الماضِيَةِ ؛ مِن تَغَيُّرِ الحالاتِ ، وتَكَوُّنِ المَثُلات [٨] . [٩]
[١] لَظَى : اسم من أسماء جهنّم (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٣٢ «لظى») .[٢] بشارة المصطفى : ص ٢٧ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٧١ ح ١ .[٣] الإبادة : الإهلاك (النهاية : ج ١ ص ١٧١ «بيد») .[٤] غرر الحكم : ح ٣٦٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٦ ح ٣٢٤٢ .[٥] النصب : التعب ، وقيل : المشقّة (تاج العروس : ج ٢ ص ٤٣٣ «نصب») .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٧٢ ، روضة الواعظين : ص ٤٧٥ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٧ ح ٥٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٨ ح ١٣١ .[٧] المَنهَل : المَشرَب ، والموضع الذي فيه المَشرَب (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٦١ «نهل») .[٨] المُثلَة : نِقمةٌ تنزل بالإنسان فيُجعَل مِثالاً يَرتدِعُ به غيرُه، وذلك كالنّكال ، وجمعه : مُثُلات ومَثُلات (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٧٦٠ «مثل») .[٩] تحف العقول : ص ٢٢١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٦٠ ح ١٣٧ .