موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨
٣١٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أصابَ الذَّنبَ جَعَلَ اللّه ُ أمَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأجَلَهُ خَلفَهُ ، فَلا يَزالُ يَأمُلُ حَتّى يَموتَ. [١]
٣١٣٨.علل الشرايع عن مُعَمَّر بن يحيى : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : ما بالُ النّاسِ يَعقِلونَ ولا يَعلَمونَ؟ [٢] قالَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى حينَ خَلَقَ آدَمَ جَعَلَ أجَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأمَلَهُ خَلفَ ظَهرِهِ ، فَلَمّا أصابَ الخَطيئَةَ جَعَلَ [٣] أمَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأجَلَهُ خَلفَ ظَهرِهِ ، فَمِن ثَمَّ يَعقِلونَ ولا يَعلَمونَ. [٤]
٧ / ٥
وِلايَةُ الشَّيطانِ
٣١٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذَا استَحَقَّت وِلايَةُ الشَّيطانِ وَالشَّقاوَةُ ، جاءَ الأَمَلُ بَينَ العَينَينِ وذَهَبَ الأَجَلُ وَراءَ الظَّهرِ. [٥]
٣١٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : الأَمَلُ سُلطانُ الشَّياطينِ عَلى قُلوبِ الغافِلينَ. [٦]
٣١٤١.عنه عليه السلام ـ من وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ فِي ال يا كُمَيلُ ، إنَّهُم يَخدَعونَكَ بِأَنفُسِهِم ، فَإِذا لَم تُجِبهُم مَكَروا بِكَ وبِنَفسِكَ بِتَحسينِهِم [٧] إلَيكَ شَهَواتِكَ وإعطائِكَ أمانِيَّكَ وإرادَتَكَ ، ويُسَوِّلونَ لَكَ ويُنسونَكَ، ويَنهَونَكَ ويَأمُرونَكَ ، ويُحَسِّنونَ ظَنَّكَ
[١] تاريخ دمشق : ج ٧ ص ٤٤٢ ح ٢٠٤٣ عن الحسن ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٩٠ ح ٧٥٥٤ .[٢] قال المجلسي قدس سره : يحتمل أن يكون المراد : ما بال الناس يعلمون الموت والحساب والعقاب ويؤمنون بها ولا يظهر أثر ذلك العلم في أعمالهم؟ فهم فيما يعملون من الخطايا كأنّهم لا يعلمون شيئا من ذلك . والظاهر أنّ هاهنا تصحيفا من النسّاخ ، وكان «لا يعملون» بتقديم الميم على اللام فيرجع إلى ما ذكرنا (بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦٢) .[٣] في المصدر : «حصل» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .[٤] علل الشرايع : ص ٩٢ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦١ ح ٢ .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٢٥٨ ح ٢٧ عن ابن أبي شيبة الزهري عن الإمام الباقر عليه السلام ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٧٨ ح ٢١١ عن أبي شيبة الزهري عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٢٦ ح ٥ .[٦] غرر الحكم : ح ١٨٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤ ح ١٤١٠ .[٧] في المصدر : «و بتحسينهم» ، والتصويب من بحار الأنوار .