موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
٣٠٧٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ ـ : الحَمدُ للّه ِِ وَلِيِّ الحَمدِ وأهلِهِ ، ومُنتَهاهُ ومَحَلِّهِ . .. رَبِّ ، ما أسوَأَ فِعلي ، وأقبَحَ عَمَلي ، وأقسى قَلبي ، وأطوَلَ أمَلي ، وأقصَرَ أجَلي ، وأجرَأَني عَلى عِصيانِ مَن خَلَقَني! .. . رَبِّ ، وما أطوَلَ أمَلي في قِصَرِ أجَلي ، وأقصَرَ أجَلي في بُعدِ أمَلي! وما أقبَحَ سَريرَتي وعَلانِيَتي! [١]
٦ / ٢
اِتَّقوا باطِلَ الأَمَلِ
٣٠٧٥.الإمام عليّ عليه السلام : اِتَّقوا باطِلَ الأَمَلِ ؛ فَرُبَّ مُستَقبِلِ يَومٍ لَيسَ بِمُستَدبِرِهِ ، ومَغبوطٍ في أوَّلِ لَيلِهِ [٢] قامَت بَواكيهِ في آخِرِهِ. [٣]
٣٠٧٦.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الدُّنيا ـ : اِعلَم يا هذا أنَّها تُشخِصُ [٤] الوادِعَ [٥] السّاكِنَ ، وتَفجَعُ [٦] المُغتَبِطَ [٧] الآمِنَ ، لا يَرجِعُ مِنها ما تَوَلّى فَأَدبَرَ ، ولا يُدرى ما هُوَ آتٍ فَيُحذَرَ ، أمانِيُّها كاذِبَةٌ ، وآمالُها باطِلَةٌ. [٨]
٣٠٧٧.عنه عليه السلام : اِحذَرُوا الأَمَلَ المَغلوبَ ، وَالنَّعيمَ المَسلوبَ. [٩]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٩٠ ح ٣١ عن عبد الرحمن بن سيّابة ، مصباح المتهجّد : ص ٢٧٥ ح ٣٨٣ ، جمال الاُسبوع : ص ١٤٢ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٠١ ح ١٠ .[٢] في المصدر: «لَيلَةٍ» ، والتصويب من عيون الحكم والمواعظ .[٣] غرر الحكم : ح ٢٥٧٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩١ ح ٢١٤٨ .[٤] أشخصه : أزعجه ، وشُخِص به : أتاه أمر أقلقه وأزعجه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٠٦ «شخص») .[٥] وَدُعَ : سكن واستقرّ . والدَّعة : الخفض والسعة في العيش (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٩٢ «ودع») .[٦] الفجع : أن يوجَعَ الإنسانُ بشيء يَكرُمُ عليه فَيُعدمَه (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٦١ «فجع») .[٧] الاغتباط : التبجّح بالحال الحسنة ، وقيل : هو الفرح بالنعمة (تاج العروس : ج ١٠ ص ٣٥١ «غبط») .[٨] دستور معالم الحكم : ص ٣٩ ، شرح نهج البلاغة : ج ٧ ص ١٠٥ نحوه ؛ بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٩ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٩] غرر الحكم : ح ٢٥٨٦ .