موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
٣٠٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ يا أبا ذَرٍّ ، لَو نَظَرتَ إلَى الأَجَلِ ومَسيرِهِ لَأَبغَضتَ الأَمَلَ وغُرورَهُ. [١]
٣٠٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : عَجِبتُ لِمُؤَمِّلِ دُنيا وَالمَوتُ يَطلُبُهُ. [٢]
٣٠٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَلِمَ أنَّهُ يُفارِقُ الأَحبابَ ، ويَسكُنُ التُّرابَ ، ويُواجَهُ بِالحِسابِ ؛ كانَ حَرِيّا [٣] بِقَطعِ الأَمَلِ وحُسنِ العَمَلِ. [٤]
٣٠٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَن راقَبَ أجَلَهُ ، قَصُرَ أمَلُهُ. [٥]
٣٠٢٥.عنه عليه السلام : مَنِ استَقصَرَ بَقاءَهُ وأجَلَهُ ، قَصُرَ رَجاؤُهُ وأمَلُهُ. [٦]
٣٠٢٦.عنه عليه السلام : لو رَأَى العَبدُ الأَجَلَ ومَصيرَهُ ، لَأَبغَضَ الأَمَلَ وغُرورَهُ. [٧]
٣٠٢٧.عنه عليه السلام : لو رَأَى العَبدُ أجَلَهُ وسُرعَتَهُ إلَيهِ، لَأَبغَضَ الأَمَلَ وتَرَكَ طَلَبَ الدُّنيا. [٨]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٦ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٤ ح ٢٦٦١ كلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٥ ح ٣ ؛ مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٤٦ ح ٥٩٣ ، الفردوس : ج ٣ ص ٣٠٤ ح ٤٩١٣ كلاهما عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٩٣ ح ٧٥٧٣ .[٢] الدعوات : ص ٢٣٧ ح ٦٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٧٢ ح ٦ ؛ مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٤٧ ح ٥٩٤ عن ابن مسعود.[٣] في المصدر : «حربا» ، و ما أثبتناه هو الصحيح كما في كنز الفوائد وبحارالأنوار .[٤] إرشاد القلوب : ص ٤٨، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٥١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٦٧ ح ٣١؛ شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٦٨ ح ١٠٧ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٥] غرر الحكم : ح ٧٩٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٤ ح ٨١٦٢ .[٦] غرر الحكم : ح ٨٨٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٦ ح ٧٥٤٧ .[٧] نهج البلاغة : الحكمة ٣٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٦٧ ح ٢٩ .[٨] الأمالي للمفيد : ص ٣٠٩ ح ٨ ، الأمالي للطوسي : ص ٧٩ ح ١١٥ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٩ ح ١٢٠ كلّها عن داوود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٨١ ح ٢١٧ عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٥٢٥ ح ١٧٦٦ وليس فيهما «وترك» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٦٤ ح ٢٢ .