موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤
٣٠١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِوَلَد وقَصرِ الأَمَلِ وذِكرِ المَوتِ ، وَالزُّهدِ فِي الدُّنيا ، فَإِنَّكَ رَهنُ مَوتٍ وغَرَضُ بَلاءٍ و طَريحُ سُقمٍ. [١]
٣٠١١.عنه عليه السلام : قَصِّرُوا الأَمَلَ ، وبادِرُوا العَمَلَ ، وخافوا بَغتَةَ الأَجَلِ ؛ فَإِنَّهُ لَن يُرجى مِن رَجعَةِ العُمُرِ ما يُرجى مِن رَجعَةِ الرِّزقِ ، ما فاتَ اليَومَ مِنَ الرِّزقِ يُرجى غَدا زِيادَتُهُ ، و ما فاتَ أمسِ مِنَ العُمُرِ لَم تُرجَ اليَومَ رَجعَتُهُ. [٢]
٣٠١٢.عنه عليه السلام : قَصِّرِ الأَمَلَ فَإِنَّ العُمُرَ قَصيرٌ ، وَافعَلِ الخَيرَ فَإِنَّ يَسيرَهُ كَثيرٌ. [٣]
٣٠١٣.عنه عليه السلام : زِد مِن طولِ أمَلِكَ في قَصرِ أجَلِكَ ، ولا تَغُرَّنَّكَ صِحَّةُ جِسمِكَ وسَلامَةُ أمسِكَ ؛ فَإِنَّ مُدَّةَ العُمُرِ قَليلَةٌ ، وسَلامَةَ الجِسمِ مُستَحيلَةٌ. [٤]
٣٠١٤.عنه عليه السلام : قَصِّر أملَكَ ، فَما أقرَبَ أجَلَكَ ! [٥]
٣٠١٥.عنه عليه السلام : أفضَلُ الدّينِ قَصرُ الأَمَلِ ، وأفضَلُ العِبادَةِ إِخلاصُ العَمَلِ. [٦]
٣٠١٦.عنه عليه السلام : الكَيِّسُ [٧] مَن قَصَّرَ آمالَهُ. [٨]
[١] الأمالي للمفيد : ص ٢٢١ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٧ ح ٨ نحوه وكلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٣٢ ح ٢٩ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٨٢٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٠ ح ٦٢٤٢ .[٣] غرر الحكم : ح ٦٨٠٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦٩ ح ٦٢٢٨ .[٤] غرر الحكم : ح ٥٤٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧٦ ح ٥٠١٤ .[٥] غرر الحكم : ح ٦٧٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦٩ ح ٦٢٢٢ .[٦] غرر الحكم : ح ٣٣١٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٥ ح ٢٥٣٣ و ٢٥٣٤ وفيه «أعلى» بدل «أفضل» في المورد الثاني .[٧] الكَيِّس : العاقل (لسان العرب : ج ٦ ص ٢٠١ «كيس») .[٨] غرر الحكم : ح ٧٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤ ح ٢٢٦ .