موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
٣٨٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ هذِهِ الاُمَّةُ بِخَيرٍ تَحتَ يَدِ اللّه ِ وفي كَفِّهِ ، ما لَم يُمالِئ [١] قُرّاؤُها اُمَراءَها ، ولَم يُزَكِّ صُلَحاؤُها فُجّارَها ، ولَم يُمالِئ أخيارُها أشرارَها . فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ ، رَفَعَ اللّه ُ تَعالى يَدَهُ عَنهُم ، ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيهِم جَبابِرَتَهُم فَساموهُم سوءَالعَذابِ ، وضَرَبَهُم بِالفاقَةِ وَالفَقرِ ، ومَلأَ قُلوبَهُم رُعباً . [٢]
٣٨٦٩.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَزالُ عَدلُ اللّه ِ مَبسوطاً عَلى هذِهِ الاُمَّةِ ما لَم يَمِل قُرّاؤُهُم إلى اُمَرائِهِم ، وما لَم يَزَل أبرارُهُم يَنهى فُجّارَهُم ، فَإِن لَم يَفعَلوا ثُمَّ استَنفَروا [٣] فَقالوا : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، قالَ اللّه ُ في عَرشِهِ : كَذِبتُم ، لَستُم بِها صادِقينَ . [٤]
٣٨٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا مَشَت اُمَّتي بِالمُطَيطاءِ [٥] ، وخَدَمَها أبناءُ المُلوكِ ؛ أبناءُ فارِسَ وَالرّومِ ، سُلِّطَ شِرارُها عَلى خِيارِها . [٦]
٣٨٧١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا تَصامَّت اُمَّتي عَن سائِلِها ، ومَشَت بِتَبَختُرِها ، حَلَفَ رَبّي عز و جلبِعِزَّتِهِ ، فَقالَ :
[١] تَما لَؤوا عليه : أي تساعدوا واجتمعوا وتعاونوا (راجع : النهاية : ج ٤ ص ٣٥٣ «ملأ») .[٢] أعلام الدين : ص ٢٨١ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٨٤ و ج ٢ ص ٢٣٢ وليس فيه «بخير تحت يد اللّه وفيكفّه» ، إرشاد القلوب : ص ٦٨ ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ٣٨١ ح ٤٧ ؛ الزهد لابن المبارك : ص ٢٨٢ ح٨٢١ عن خلية بن الحسان عن الحسن وكلّها نحوه .[٣] الاِستنفارُ : الاِستنجاد والاِستنصار (النهاية : ج ٥ ص ٩٢ «نفر») .[٤] الغيبة للنعماني : ص ٢٤٩ ح ٣ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٢٢٨ ح ٩٢ .[٥] في المصدر : «بالمطيطياء»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى . والمُطَيْطَاءُ : مِشيَةٌ فيها تبختر ومدّ اليدين (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٠ «مطا») .[٦] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٢٦ ح ٢٢٦١ عن ابن عمر ، صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ١١٢ ح ٦٧١٦ ، موارد الظمآن : ص ٤٦١ ح ١٨٦٤ كلاهما عن خولة بنت قيس ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ٤٨ ح ١٣٢ و ج ٤ص ٥٣ ح ٣٥٨٧ كلاهما عن أبي هريرة وفيها «سلّط بعضهم على بعض» بدل «سُلّط شرارها على خيارها» نحوه ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٢٣ ح ٣٠٨٦٩ ؛ معاني الأخبار : ص ٣٠١ ح ١ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «كان بأسهم بينهم» بدل «سُلّط شرارها على خيارها»نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٤٥ ح ٣ .