موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١١
٣٨٣٢.عنه عليه السلام : بِمَداعِبِكِ ؟ أينَ الاُمَمُ الَّذينَ فَتَنتِهِم بِزَخارِفِكِ ؟ فَهاهُم رَهائِنُ القُبورِ ، ومَضامينُ اللُّحودِ . وَاللّه ِ ، لَو كُنتِ شَخصا مَرئِيّا وقالَبا حِسِّيّا ، لَأَقَمتُ عَلَيكِ حُدودَ اللّه ِ ؛ في عِبادٍ غَرَرتِهِم بِالأَمانِيِّ ، واُمَمٍ ألقَيتِهِم فِي المَهاوي ، ومُلوكٍ أسلَمتِهِم إلَى التَّلَفِ وأَورَدتِهِم مَوارِدَ البَلاءِ ، إذ لا وِردَ ولا صَدَرَ [١] . [٢]
٣٨٣٣.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا ظِلُّ الغَمامِ . . . ، سَلّابَةُ النِّعَمِ ، أكّالَةُ الاُمَمِ ، جَلّابـَةُ النِّقَمِ. [٣]
٤ / ١٥
الاِستِهانَةُ بِحُقوقِ الضُّعَفاءِ
٣٨٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لاُ يُقَدِّسُ اُمّةً لا يَأخُذُ الضَّعيفُ حَقَّهُ مِنَ القَوِيِّ وهُوَ غَيرُ مُتَعتَعٍ [٤] . [٥]
٣٨٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُقَدِّسُ اللّه ُ اُمَّةً لا يُؤخَذُ لِضَعيفِها مِن شَديدِها. [٦]
[١] الصَّدَرُ : رجوع المسافر من مقصده والشارِبَة من الوِرْد (النهاية : ج ٣ ص ١٥ «صدر») .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٧٥ ح ٦٨٦ .[٣] غرر الحكم : ح ٣٦٨١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٤ ح ٣٢١٧ .[٤] غير مُتَعْتَعٍ : أي من غير أن يصيبه أذى يُقلقه ويزعجه (النهاية : ج ١ ص ١٩٠ «تعتع») .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٢٨٧ ح ٥١١٧ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٦٠ ح ٢٠٢٠١ ، تاريخ بغداد : ج ٤ ص ١٨٨ الرقم ١٨٧٥ ، الإصابة : ج ٧ ص ١٥٣ الرقم ١٠٠٢٨ ، اُسد الغابة : ج ٣ ص ٣٩٧ الرقم ٣٢٠٥ نحوه وكلّها عن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٢ ح٥٥٤٤ .[٦] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٧٨ ح ٧٢٠٨ عن عائشة ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٦٠ ح ٢٠٢٠٣ عن بريدة نحوه ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٩٧ ح ١١٢٣٠ عن ابن عبّاس وفيه «قويّها» بدل «شديدها» ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٣٨٤ ح ١٩٩٩ نحوه ، تاريخ بغداد : ج ٧ ص ٣٩٦ الرقم ٣٩٣٣ كلاهما عن جابر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٠ ح ٥٥٨٨ .