موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
٣٧٤٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» قالَ ـ : يَعني اُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [١]
٣٧٤٦.عنه عليه السلام : اِفتَرَقَت بَنو إسرائيلَ بَعدَ موسى عليه السلام إحدى وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً ، وَافتَرَقَتِ النَّصارى بَعدَ عيسى عليه السلام عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً ، وتَفتَرِقُ هذِهِ الاُمَّةُ عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً . فَأَمَّا اليَهودُ فَإِنَّ اللّه َ يَقولُ : «وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» ، وأمَّا النَّصارى فَإِنَّ اللّه َ يَقولُ : «مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ» [٢] فَهذِهِ الَّتي تَنجو ، وأمّا نَحنُ فَيَقولُ : «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» فَهذِهِ الَّتي تَنجو مِن هذِهِ الاُمَّةِ . [٣]
راجع : ص ٣٨٠ (قلّة من نجا من الاُمم) .
١ / ٤
مَبادِئُ اختِلافِ الاُمَمِ
الكتاب
«وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَـبَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَـبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ اُمَّةً وَ حِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا ءَاتَاكُمْ فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَ تِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» . [٤]
«وَ لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ اُمَّةً وَ حِدَةً وَ لَـكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِى رَحْمَتِهِ وَ الظَّــلِمُونَ مَا لَهُم مِّن
[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٣ ح ١٢٣ عن يعقوب بن زيد ، بحارالأنوار : ج ٢٤ ص ١٤٤ ح ٧ .[٢] المائدة: ٦٦ .[٣] الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٥٨٥ نقلاً عن ابن أبي حاتم، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤١٣ ح ٤٣٨٢ وراجع تفسيرالعيّاشي : ج ١ ص ٣٣١ ح ١٥١ .[٤] المائدة : ٤٨ .