موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
٢٩٤١.الإمام علي عليه السلام : اُثني بِهِ عَلى أحَدٍ سِواكَ ، ولا اُوَجِّهُهُ إلى مَعادِنِ الخَيبَةِ ومَواضِعِ الرّيبَةِ ، وعَدَلتَ بِلِساني عَن مَدائِحِ الآدَمِيّينَ ، وَالثَّناءِ عَلَى المَربوبينَ المَخلوقينَ . اللّهُمَّ ولِكُلِّ مُثنٍ عَلى مَن أثنى عَلَيهِ مَثوبَةٌ مِن جَزاءٍ ، أو عارِفَةٌ مِن عَطاءٍ ، وقَد رَجَوتُكَ دَليلاً عَلى ذَخائِرِ الرَّحمَةِ وكُنوزِ المَغفِرَةِ . اللّهُمَّ وهذا مَقامُ مَن أفرَدَكَ بِالتَّوحيدِ الَّذي هُوَ لَكَ ، ولَم يَرَ مُستَحِقّا لِهذِهِ المَحامِدِ وَالمَمادِحِ غَيرَكَ ، وبي فاقَةٌ إلَيكَ لايَجبُرُ مَسكَنَتَها إلّا فَضلُكَ ، ولا يَنعَشُ [١] مِن خَلَّتِها [٢] إلّا مَنُّك وجودُكَ ، فَهَب لنا في هذَا المَقامِ رِضاكَ ، وأغنِنا عَن مَدِّ الأَيدي إلى سِواكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
٢٩٤٢.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ قَبلَ صَلاةِ اللَّ فَيا أمَلَ العارِفينَ ، ورَجاءَ الآمِلينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ . . . . [٤]
٢٩٤٣.فاطمة عليهاالسلام ـ في دُعائِها عَقيبَ الصَّلَوات سَيِّدي . . . إلَيكَ المُشتَكى ، وأنتَ المُستَعانُ والمُرتَجى . [٥]
٢٩٤٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أنتَ المَدعُوُّ ، وأنتَ المَرجُوُّ ، ورازِقُ الخَيرِ ، وكاشِفُ السّوءِ . [٦]
٢٩٤٥.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : يا مَن هُوَ الرَّجاءُ وَالأَمَلُ ، وعَلَيهِ فِي الشَّدائِدِ المُتَّكَلُ . . . كَيفَ
[١] نَعَشَ الإنسانَ ينعَشُه : تدارَكَه من هَلَكةٍ ، ونَعَشَه اللّه ُ وأنعَشَه : سَدَّ فقرَه (لسان العرب : ج ٦ ص ٣٥٦ «نعش») .[٢] الخَلّة : الحاجة والفقر (النهاية : ج ٢ ص ٧٢ «خلل») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٤ ح ٩٠ .[٤] بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٤٢ ح ٥١ نقلاً عن المصباح للسيّد ابن الباقي .[٥] فلاح السائل : ص ٤٢٣ ح ٢٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٤ ح ٨ .[٦] الإقبال : ج ٣ ص ٣٥٠ ، مصباح المتهجّد : ص ٨٣٤ ح ٨٩٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .