موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
٢ / ٣
غايَةُ آمالِ العارِفينَ
٢٩٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إلَيكَ حَنَّت قُلوبُ المُخبِتينَ [١] ، وبِكَ أنِسَت عُقولُ العاقِلينَ ، وعَلَيكَ عَكَفَت [٢] رَهبَةُ العالِمينَ ، وبِكَ استَجارَت أفئِدَةُ المُقَصِّرينَ . فَيا أمَلَ العارِفينَ ، ورَجاءَ الآمِلينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ ، وأجِرني مِن فَضائِحِ يَومِ الدّينِ ، عِندَ هَتكِ السُّتورِ ، وتَحصيلِ ما فِي الصُّدورِ . [٣]
٢٩٣١.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ سُؤالَ مُذنِبٍ أوبَقَتهُ [٤] مَعاصيهِ في ضيقِ المَسلَكِ ، ولَيسَ لَهُ مُجيرٌ سِواكَ ولا أمَلٌ غَيرَكَ ، ولا مُغيثٌ أرأَفَ بِهِ مِنكَ ، ولا مُعتَمَدٌ يَعتَمِدُ عَلَيهِ غَيرُ عَفوِكَ . [٥]
٢٩٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ يا أمَلي ، يا رَجائي ، يا خَيرَ مُستَغاثٍ ، يا أجوَدَ المُعطينَ ، يا مَن سَبَقَت رَحمَتُهُ غَضَبَهُ ، يا سَيِّدي ومَولايَ وثِقَتي ورَجائي ومُعتَمَدي ، ويا ذُخري وظَهري وعُدَّتي وغايَةَ أمَلي ورَغبَتي . [٦]
٢٩٣٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ عَرَف أسأَلُكَ الرَّحمَةَ يا سَيِّدي ومَولايَ وثِقَتي ،
[١] الإخبات : الخشوع والتواضع (النهاية : ج ٢ ص ٤ «خبت») .[٢] عكَف على الشيء : أقبل عليه مواظبا لا يصرف عنه وجهه . وقيل : أقام (لسان العرب : ج ٩ ص ٢٥٥ «عكف») .[٣] بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٤٢ ح ٥١ نقلاً عن المصباح للسيّد ابن الباقي .[٤] يقال : وَبَقَ يَبِقُ ؛ إذا هلَكَ . وأوبقَهُ غيرُه فهو موبَق (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وبق») .[٥] البلد الأمين : ص ١٠٥ ، العُدد القويّة : ص ٣٤٦ نحوه ، جمال الاُسبوع : ص ٥٣ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام .[٦] مصباح المتجهّد : ص ٦٩٥ ح ٧٧١ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٠٨ ، المزار للمفيد : ص ١٦١ ، المزار الكبير : ص ٤٥٤ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٣٢ .