موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
٣٧٢٣.الإقبال : بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ ألا فَمَنِ اعتَصَمَ بِهِما فَقَد نَجا ، ومَن خالَفَهُما فَقَد هَلَكَ ، ألا هَل بَلَّغتُ أيُّهَا النّاسُ ؟ قالوا : نَعَم ، قالَ : اللّهُمَّ اشهَد [١] . [٢]
ج ـ مَسجِدُ الخَيفِ
٣٧٢٤.تفسير القمّي : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في حَجَّةِ الوَداع في مَسجِدِ الخَيفِ : إنّي فَرَطُكُم [٣] ، وإنَّكُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ ، حَوضٌ عَرضُهُ ما بَينَ بُصرى [٤] وصَنعاءَ [٥] ، فيهِ قِدحانٌ مِن فِضَّةٍ عَدَدَ النُّجومِ ، ألا وإنّي سائِلُكُم عَنِ الثِّقلَينِ . قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ وَمَا الثَّقَلانِ ؟ قالَ : كِتابُ اللّه ِ ، الثَّقَلُ الأَكبَرُ ، طَرَفٌ بِيَدِ اللّه ِ وَطَرَفٌ بِأَيديكُم ، فَتَمَسَّكوا بِهِ لَن تَضِلّوا ولَن تَزِلّوا ، وَالثَّقَلُ الأَصغَرُ عِترَتي وأهلُ بَيتي ، فَإِنَّهُ قَد نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ ـ وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتَيهِ ـ ولا أقولُ كَهاتَينِ ـ وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتِهِ وَالوُسطى ـ فَتَفضُلَ هذِهِ عَلى هذِهِ . [٦]
٣٧٢٥.الإقبال ـ في ذِكرِ أحداثِ حَجَّةِ الوَداعِ ـ : فَلَمّا كانَ في آخِرِ يَومٍ مِن أيّامِ التَّشريقِ [٧] ، أنزَلَ اللّه ُ عَلَيهِ : «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» [٨] إلى آخِرِها ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : نُعِيَت إلَيَّ نَفسي .
[١] في المصدر : «قال : اشهد» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ٢٤٢ نقلاً عن كتاب النشر والطيّ ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ١٢٨ .[٣] فَرَطُكم : أي مُتقدّمكم إليه (النهاية : ج ٣ ص ٤٣٤ «فرط») .[٤] بُصرى : في موضعين : بالشام من أعمال دمشق . وبُصرى من قرى بغداد قرب عكبراء (معجم البلدان : ج ١ ص ٤٤١) .[٥] صَنعاء : قصبة باليمن وأحسن بلادها (معجم البلدان : ج ٣ ص ٤٢٦) .[٦] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣ ، الغيبة للنعماني : ص ٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١٢٩ ح ٦١ .[٧] أيّام التشريق : وهي ثلاثة أيّام تلي عيد النحر ، سُمّيت بذلك من تشريق اللحم ، وهو تقديدهُ وبسطه في الشمس ليجفّ (النهاية : ج ٢ ص ٤٦٤ «شرق») .[٨] النصر : ١ .