موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤
٣٧٠٩.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الريّان بن الصلت الحَوضَ ، فَانظُروا كَيفَ تُخَلِّفونّي [١] فيهِما . أيُّهَا النّاسُ ! لا تُعَلِّموهُم فَإِنَّهُم أعلَمُ مِنكُم. [٢]
٣٧١٠.الإمام الباقر عليه السلام : اِنتَفِعوا بِمَوعِظَةِ اللّه ِ ، وَالزَموا كِتابَهُ ، فَإِنَّهُ أبلَغُ المَوعِظَةِ ، وخَيرُ الاُمورِ فِي المَعادِ عاقِبَةً ، ولَقَدِ اتَّخَذَ اللّه ُ الحُجَّةَ ، فَلا يَهلِكُ مَن هَلَكَ إلّا عَن بَيِّنَةٍ ، ولا يَحيى مَن حَيَّ إلّا عَن بَيِّنَةٍ ، وقَد بَلَّغَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الَّذي اُرسِلَ بِهِ ، فَالزَموا وَصِيَّتَهُ ، وما تَرَكَ فيكُم مِن بَعدِهِ مِنَ الثِّقلَينِ : كِتابَ اللّه ِ وأهلَ بَيتِهِ ، اللَّذَينِ لا يَضِلُّ مَن تَمَسَّكَ بِهِما ، ولا يَهتَدي مَن تَرَكَهُما . [٣]
٣٧١١.الأمالي عن معاوية بن وهب : كُنتُ جالِسا عِندَ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام ، إذ جاءَ شَيخٌ قَدِ انحَنى مِنَ الكِبَرِ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، يا شَيخُ ، ادنُ مِنّي . فَدَنا مِنهُ فَقَبَّلَ يَدَهُ فَبَكى ، فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : وما يُبكيكَ يا شَيخُ ؟ قالَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، أنَا مُقيمٌ عَلى رَجاءٍ مِنكُم مُنذُ نَحوٍ مِن مِئَةِ سَنَةٍ ، أقولُ هذِهِ السَّنَةُ وهذَا الشَّهرُ وهذَا اليَومُ ، ولا أراهُ فيكُم ، فَتَلومُني أن أبكِيَ ! قالَ : فَبَكى أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ثُمَّ قالَ : يا شَيخُ ، إن اُخِّرَت مَنِيَّتُكَ كُنتَ مَعَنا ، وإن عُجِّلَت كُنتَ يَومَ القيِامَةِ مَعَ ثِقلِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ الشَّيخُ : ما اُبالي ما فاتَني بَعدَ هذا يَابنَ رَسولِ اللّه ِ . فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : يا شَيخُ ، إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : «إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثِّقلَينِ ،
[١] في المصدر : «تخلفون» ، والتصويب من الأمالي .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٢٩ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٦١٥ ح ٨٤٣ ، تحف العقول : ص ٤٢٥ ، بشارة المصطفى : ص ٢٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٢٠ ح ٢٠ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٤٢٣ ح ٦ عن محمّد بن مسلم وراجع مختصر بصائر الدرجات : ص ٩٠ و ٩١ وبصائر الدرجات : ص ٤١٤ ح ٦ ورجال الكشّي : ج ٢ ص ٤٨٣ الرقم ٣٩٤ .