موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٤
٣٧٠٥.الإمام الجواد عليه السلام : اللّه ِ ولَم أزَل أشهَدُ بِذلِكَ ، وأشهَدُ أنَّكَ وَصِيُّ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَالقائِمُ بِحُجَّتِهِ ـ وأشارَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ـ ولَم أزَل أشهَدُ بِها ، وأشهَدُ أنَّكَ وَصِيُّهُ وَالقائِمُ بِحُجَّتِهِ ـ وأشارَ إلى الحَسَنِ عليه السلام ـ وأشهَدُ أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وَصِيُّ أخيهِ وَالقائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعدَهُ ، وأشهَدُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ أنَّهُ القائِمُ بِأَمرِ الحُسَينِ بَعدَهُ ، وأشهَدُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ أنَّهُ القائِمُ بِأَمرِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، وأشهَدُ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ القائِمُ بِأَمرِ مُحَمَّدٍ ، وأشهَدُ عَلى موسى أنَّهُ القائِمُ بِأَمرِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، وأَشهَدُ عَلى عَلِيِّ بنِ موسى أنَّهُ القائِمُ بِأَمرِ موسَى بن جَعفَرٍ ، وأشهَدُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ أنَّهُ القائِمُ بِأَمرِ عَلِيِّ بن موسى ، وأشهَدُ عَلى عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ القائِمُ بِأَمرِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وأشهَدُ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ بِأَنَّهُ القائِمُ بِأَمرِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، وأشهَدُ عَلى رَجُلٍ مِن وُلدِ الحَسَنِ لا يُكَنّى ولا يُسَمّى حَتّى يَظهَرَ أمرُهُ فَيَملَؤُها عَدلاً كَما مُلِئَت جَورا ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ قامَ فَمَضى . فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : يا أبا مُحَمَّدٍ اتبَعهُ فَانظُر أينَ يَقصِدُ ؟ فَخَرَجَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : ما كانَ إلّا أن وَضَعَ رِجلَهُ خارِجا مِنَ المَسجِدِ فَما دَرَيتُ أينَ أخَذَ مِن أرضِ اللّه ِ ، فَرَجَعتُ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَأَعلَمتُهُ ، فَقالَ : يا أبا مُحَمَّدٍ أتَعرِفُهُ ؟ قُلتُ : اللّه ُ ورَسولُهُ وأميرُ المُؤمِنينَ أعلَمُ ، قالَ : هُوَ الخِضرُ عليه السلام . [١]
ح ـ حَديثُ مَحضِ الإسلام
٣٧٠٦.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الفضل بن شاذان : سَأَلَ المَأمونُ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام أن يَكتُبَ لَهُ مَحضَ الإِسلامِ عَلى سَبيلِ الإيجازِ وَالاِختِصارِ .
[١] الكافي : ج ١ ص ٥٢٥ ح ١ ، الغيبة للطوسي : ص ١٥٤ ح ١١٤ ، كمال الدين : ص ٣١٣ ح ١ ، علل الشرايع : ص ٩٦ ح ٦ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٦٥ ح ٣٥ والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٤١٤ ح ١ .