موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣
٣٧٠٤.الكافي عن عبدالرحمن بن سالم عن أبي بصير عن الإمام حَقّا ، بِهِم أدفَعُ كُلَّ فِتنَةٍ عَمياءَ حِندِسٍ ، وبِهِم أكشِفُ الزَّلازِلَ ، وأدفَعُ الآصارَ [١] وَالأَغلالَ ، اُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رَبِّهِم ورَحمَةٌ ، واُولئِكَ هُمُ المُهتَدونَ . قالَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سالِمٍ : قالَ أبو بَصيرٍ : لَو لَم تَسمَع في دَهرِكَ إلّا هذَا الحَديثَ لَكَفاكَ ، فَصُنهُ إلّا عَن أهلِهِ . [٢]
ز ـ حَديثُ الخِضرِ
٣٧٠٥.الإمام الجواد عليه السلام : أقبَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ومَعَهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلى يَدِ سَلمانَ ، فَدَخَلَ المَسجِدَ الحَرامَ فَجَلَسَ ، إذ أقبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ الهَيئَةِ وَاللِّباسِ ، فَسَلَّمَ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ فَرَدَّ عَلَيهِ السَّلامَ فَجَلَسَ ، ثُمَّ قالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أسأَلُكَ عَن ثَلاثِ مَسائِلَ ، إن أخبَرتَني بِهِنَّ عَلِمتُ أنَّ القَومَ رَكِبوا مِن أمرِكَ ما قَضى عَلَيهِم ، وأن لَيسوا بمَأمونينَ في دُنياهُم وآخِرَتِهِم ، وإن تَكُنِ الاُخرى عَلِمتُ أنَّكَ وهُم شَرَعٌ سَواءٌ . فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : سَلني عَمّا بَدا لَكَ ، قالَ : أخبِرني عَنِ الرَّجُلِ إذا نامَ أينَ تَذهَبُ روحُهُ ؟ وعَنِ الرَّجُلِ كَيفَ يَذكُرُ ويَنسى ؟ وعَنِ الرَّجُلِ كَيفَ يُشبِهُ وَلَدُهُ الأَعمامَ وَالأَخوالَ ؟ فَالتَفَتَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى الحَسَنِ عليه السلام فَقالَ : يا أبا مُحَمَّدٍ أجِبهُ . قالَ : فأَجابَهُ الحَسَنُ عليه السلام . فَقالَ الرَّجُلُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ولَم أزَل أشهَدُ بِها ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ
[١] الإصر : الإثم والعقوبة لِلَغوهِ وتضييعهِ عَملَه ، وأصلُه من الضيق والحبس (النهاية : ج١ ص٥٢ «أصر») .[٢] الكافي : ج ١ ص ٥٢٧ ح ٣ ، الغيبة للطوسي : ص ١٤٣ ح ١٠٨ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٩١ ح ٥٦٦ ، الاحتجاج : ج ١ ص ١٦٢ ح ٣٣ كلّها عن أبي بصير ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٢٠٤ ح ١٣ عن عبد اللّه بن سنان الأسدي نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٠٢ ح ٦ .