موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
٣٦٨٩.الإمام الباقر عليه السلام : وأحَدَ عَشَرَ مِن وُلدِهِ ، ورَسولُ اللّه ِ وعَلِيٌّ هُمَا الوالِدانِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِما . [١]
٣٦٩٠.الإمام الجواد عليه السلام : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام قالَ لِأَبي بَكرٍ يَوما : «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَ تَا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» [٢] وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله رَسولُ اللّه ِ ماتَ شَهيدا ، وَاللّه ِ لَيَأتِيَنَّكَ ، فَأَيقِن إذا جاءَكَ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ غَيرُ مُتَخَيِّلٍ (مُتَمَثِّلٍ) بِهِ . فَأَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ أبي بَكرٍ فَأَراهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ : يا أبا بَكرٍ ، آمِن بِعَلِيٍّ وبِأَحَدَ عَشَرَ مِن وُلدِهِ ، إنَّهُم مِثلي إلَا النُّبُوَّةَ ، وتُب إلَى اللّه ِ مِمّا في يَدِكَ ، فَإِنَّهُ لا حَقَّ لَكَ فيهِ . قالَ : ثُمَّ ذَهَبَ فَلَم يُرَ . [٣]
ب ـ الإِمامُ عَلِيٌّ وَالحَسَنانِ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ
٣٦٩١.الإمام الحسين عليه السلام : جاءَ إلَيهِ [أي إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ] رَجُلٌ ، فَقالَ لَهُ : يا أبَا الحَسَنِ ، إنَّكَ تُدعى أميرَ المُؤمِنينَ ، فَمَن أمَّرَكَ عَلَيهِم ؟ قالَ عليه السلام : اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ أمَّرَني عَلَيهِم . فَجاءَ الرَّجُلُ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أيَصدُقُ عَلِيٌّ فيما يَقولُ : إنَّ اللّه َ أمَّرَهُ عَلى خَلقهِ ؟ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وقالَ : إنَّ عَلِيّا أميرُ المُؤمِنينَ بِوِلايَةٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل ، عَقَدَها لَهُ فَوقَ عَرشِهِ ، وأشهَدَ عَلى ذلِكَ مَلائِكَتَهُ ، إنَّ عَلِيّا خَليفَةُ اللّه ِ وحُجَّةُ اللّه ِ ، وإنَّهُ لَاءِمامُ المُسلِمينَ ، طاعَتُهُ مَقرونَةٌ بِطاعَةِ اللّه ِ ، ومَعصِيَتُهُ مَقرونَةٌ بِمَعصِيَةِ اللّه ِ ، فَمَن جَهِلَهُ فَقَد جَهِلَني ، ومَن عَرَفَهُ فَقَد عَرَفَني ، ومَن أنكَرَ إمامَتَهُ فَقَد أنكَرَ نُبُوَّتي ، ومَن جَحَدَ إمرَتَهُ
[١] الإرشاد : ج ٢ ص ٣٤٧ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢٣٨ كلاهما عن زرارة .[٢] آل عمران : ١٦٩ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٥٣٣ ح ١٣ عن الحسن بن العبّاس بن الجريش وراجع ح ١٢ والخصال : ص ٤٨٠ ح ٤٨ والإرشاد : ج ٢ ص ٣٤٥ والغيبة للنعماني : ص ٨٢ ح ١٢ .