موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣
٣٦٢٠.عنه عليه السلام : العادِلِ ، ألا وإنَّ الرَّعِيَّةَ الفاجِرَةَ تَهلِكُ بِالإِمامِ الفاجِرِ. [١]
٣٦٢١.عنه عليه السلام : ألا إنَّ مَوضِعي مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَعدَ وَفاتِهِ كَمَوضِعي مِنهُ أيَّامَ حَياتِهِ ، فَامضوا لِما تُؤمَرونَ بِهِ وقِفوا عِندَ ما تُنهَونَ عَنهُ ، ولا تَعجَلوا في أمرٍ حَتّى نُبَيِّنَهُ لَكُم ، فَإِنَّ لَنا عَن كُلِّ أمرٍ تُنكِرونَهُ عُذرا. [٢]
٣٦٢٢.عنه عليه السلام : لي عَلَيكُمُ الطّاعَةُ ، وألّا تَنكُصوا عَن دَعوةٍ ، ولا تُفَرِّطوا في صَلاحٍ ، وأن تَخوضُوا الغَمَراتِ إلَى الحَقِّ. [٣]
٣٦٢٣.عنه عليه السلام : سَلِّموا لِأَمرِ اللّه ِ ولِأَمرِ وَلِيِّهِ ، فَإِنَّكُم لَن تَضِلّوا مَعَ التَّسليمِ. [٤]
٣٦٢٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : طاعَةُ وُلاةِ العَدلِ تَمامُ العِزِّ. [٥]
٣٦٢٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّكَ أيَّدتَ دينَكَ في كُلِّ أوانٍ بِإِمامٍ أقَمتَهُ عَلَما لِعِبادِكَ ، ومَنارا في بِلادِكَ، بَعدَ أن وَصَلتَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ ، وجَعَلتَهُ الذَّريعَةَ [٦] إلى رِضوانِكَ ، وَافتَرَضتَ طاعَتَهُ ، وحَذَّرتَ مَعصِيَتَهُ ، وأَمَرتَ بِامتِثالِ أوامِرِهِ ، وَالاِنتِهاءِ عِندَ نَهيِهِ ، وألّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، ولا يَتَأَخَّرَ عَنهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصمَةُ اللّائِذينَ ، وكَهفُ المُؤمِنينَ ، وعُروَةُ المُتَمَسِّكينَ ، وبَهاءُ العالَمينَ. [٧]
٣٦٢٦.الإمام الباقر عليه السلام : ذِروَةُ الأَمرِ وسَنامُهُ ومِفتاحُهُ ، وبابُ الأَشياءِ ورِضَا الرَّحمنِ ، الطّاعَةُ
[١] الإرشاد : ج ١ ص ٢٦٠ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٠٤ ح ٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٣٨٧ ح ٣٦٠ .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٧ ص ٣٦ عن أبي جعفر الإسكافي ؛ بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٧ ح ٧ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٠ ، وقعة صفّين : ص ١٠٧ نحوه، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٦٩ ح ٦٨٢ .[٤] غرر الحكم : ح ٥٦٠٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٥ ح ٥١٤٩ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٢٠ ح ١٢ ، تحف العقول : ص ٣٩٠ كلاهما عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٤ ح ١ .[٦] الذَّريعة : الوسيلة (الصحاح : ج ٣ ص ١٢١١ «ذرع») .[٧] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩١ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٢ .