موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
٣٦٠٠.الإمام عليّ عليه السلام : حَقٌّ عَلَى الإِمامِ أن يَحكُمَ بِما أنزَلَ اللّه ُ وأن يُؤَدِّيَ الأَمانَةَ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ حَقّا عَلَى المُسلِمينَ أن يَسمَعوا، ويُطيعوا ويُجيبوا إذا دُعُوا. [١]
٣٦٠١.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ ـ: أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ لي عَلَيكُم حَقّا ولَكُم عَلَيَّ حَقٌّ : فَأَمّا حَقُّكُم عَلَيَّ فَالنَّصيحَةُ لَكُم ، وَتَوفيرُ فَيئِكُم عَلَيكُم ، وتَعليمُكُم كَي لا تَجهَلوا ، وتَأديبُكُم كَيما تَعلَموا . وأمَّا حَقّي عَلَيكُم ، فَالوَفاءُ بِالبَيعَةِ ، وَالنَّصيحَةُ فِي المَشهَدِ وَالمَغيبِ ، وَالإِجابَةُ حينَ أدعوكُم ، وَالطّاعَةُ حينَ آمُرُكُم. [٢]
٣٦٠٢.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى أهلِ مِصرَ ألا وإنَّ لَكُم عَلَينَا العَمَلَ بِكِتابِ اللّه ِ وسُنَّةِ رَسولِهِ ، وَالقِيامَ بِحَقِّهِ ، وَالنُّصحَ لَكُم بِالغَيبِ . . . وقد أمَرتُهُ بِالإِحسانِ إلى مُحسِنِكُم وَالشِّدَّةِ عَلى مُريبِكُم ، وَالرِّفقِ بِعَوامِّكُم وخَواصِّكُم. [٣]
٣٦٠٣.عنه عليه السلام : إنَّ أحَقَّ ما يَتَعاهَدُ الرّاعي مِن رَعِيَّتِهِ ، أن يَتَعاهَدَهُم بِالَّذي للّه ِِ عَلَيهِم في وَظائِفِ دينِهِم ، وإنَّما عَلَينا أن نَأمُرَكُم بِما أمَرَكُمُ اللّه ُ بِهِ ، وأن نَنهاكُم عمّا نَهاكُمُ اللّه ُ عَنهُ ، وأَن نُقيمَ أمرَ اللّه ِ في قَريبِ النّاسِ وبَعيدِهِم ، لا نُبالي فيمَن جاءَ الحَقُّ عَلَيهِ. [٤]
٣٦٠٤.عنه عليه السلام : إنَّ في سُلطانِ اللّه ِ عِصمَةً لِأَمرِكُم ، فَأَعطوهُ طاعَتَكُم غَيرَ مَلومَةٍ ولا مُستَكرَهٍ بِها . . . ولَكُم عَلَينَا العَمَلُ بِكِتابِ اللّه ِ تَعالى وسيرَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَالقِيامُ بِحَقِّهِ ،
[١] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥٦٦ ح ٤ ، تفسير الطبري : ج ٤ الجزء ٥ ص ١٤٥ كلاهما عن مصعب بن سعد ، تفسير القرطبي : ج ٥ ص ٢٥٩ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٧٦٤ ح ١٤٣١٣ ؛ مسند زيد : ص ٣٦٢ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام نحوه .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٥١ ح ١٢ .[٣] الغارات : ج ١ ص ٢١١ عن سهل بن سعد ، إرشاد القلوب : ص ٣٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٨٩ ح ٣ .[٤] الغارات : ج ٢ ص ٥٠١ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٥٣ ح ١٥ .