موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
٣٥٦٨.تفسير القمّي عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى الله دِماءَهُم ، ولَيَملَؤُنَّ قُلوبَهُم دَغَلاً ورُعبا ، فَلا تَراهُم إلّا وَجِلينَ [١] خائِفينَ مَرعوبينَ مَرهوبينَ . قالَ سَلمانُ : وإنَّ هذا لَكائِنٌ يا رَسولَ اللّه ِ ؟! قالَ : إي وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ. [٢]
٣٥٦٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ من خُطبَةٍ لَهُ عِندَما فَأَمّا هذَا الفَيءُ [٣] فَلَيسَ لِأَحَدٍ فيهِ عَلى أحَدٍ أثَرَةٌ ، قَد فَرَغَ اللّه ُ عز و جل مِن قَسمِهِ ، فَهُوَ مالُ اللّه ِ وأنتُم عِبادُ اللّه ِ المُسلِمونَ، وَهذا كتابُ اللّه ِ بِهِ أقرَرنا وعَلَيهِ شَهِدنا ولَهُ أسلَمنا ، وعَهدُ نَبِيِّنا بَينَ أظهُرِنا ، فَسَلِّموا رَحِمَكُمُ اللّه ُ ، فَمَن لَم يَرضَ بِهذا فَليَتَوَلَّ كَيفَ شاءَ. [٤]
٣٥٧٠.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى أ وقَد عَلِمتُم أنَّ هؤُلاءِ لَزِموا طاعَةَ الشَّيطانِ ، وتَوَلَّوا عَن طاعَةِ الرَّحمنِ ، وأظهَرُوا الفَسادَ ، وعَطَّلُوا الحُدودَ ، وَاستَأثَروا بِالفَيءِ ، وَأَحَلُّوا حَرامَ اللّه ِ وحَرَّموا حَلالَهُ ، وأَنَا أحَقُّ مِن غَيري بِهذَا الأَمرِ . [٥]
٣٥٧١.الإمام العسكري عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي قَصَدتُ بابَكَ ، ونَزَلتُ بِفِنائِكَ ، وَاعتَصَمتُ بِحَبلِكَ ، وَاستَغَثتُ بِكَ ، وَاستَجَرتُ بِكَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ أغِثني ، يا جارَ المُستَجيرينَ أجِرني ، يا إلهَ العالَمينَ خُذ بِيَدي ، إنَّهُ قَد عَلَا الجَبابِرَةُ في أرضِكَ ، وظَهَروا في بِلادِكَ ، وَاتَّخَذوا أهلَ دينِكَ خَوَلاً [٦] ، وَاستَأثَروا بِفَيءِ المُسلِمينَ ، ومَنعوا ذَوِي الحُقوقِ
[١] الوَجَلُ : الفَزَعُ والخَوفُ (تاج العروس : ج ١٥ ص ٧٧١ «وجل») .[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٠٧ ح ٦ .[٣] الفَيْءُ : هو ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حرب ولا جهاد (النهاية : ج ٣ ص ٤٨٢ «فيأ») .[٤] تحف العقول : ص١٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩٦ ح ١ .[٥] الفتوح : ج ٥ ص ٨١ ، تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٠٣ عن عقبة بن أبي العيزار ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٥٣ وفيهما «غيَّرَ» بدل «غَيري بهذا الأمر» ،مقتل الحسين للخوارزمي : ج ١ ص ٢٣٥ ؛ وقعة صفّين : ص ١٠٤ عن عمر بن سعد عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٨٢ ح ٢نقلاً عن المناقب .[٦] خَوَلاً : أي خدما وعبيدا (النهاية : ج ٢ ص ٨٨ «خول») .