موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٣٥٥٥.تفسير القمّي : وإن كانَ الإِمامُ العادِلُ قائِما فَعَلَيهِ أن يَقضِيَ عَنهُ دَينَهُ ، لِقَولِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «مَن تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ ، ومَن تَرَكَ دَينا أو ضَياعا فَعَلَى الإِمامِ ما ضَمِنَهُ الرَّسولُ». [١]
٣٥٥٦.الكافي عن سفيان بن عيينة عن الإمام الصادق عليه ال إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : «أنَا أولى بِكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفسِهِ ، وعَلِيٌّ أولى بِهِ مِن بَعدي» . فَقيلَ لَهُ : ما مَعنى ذلِكَ ؟ فَقالَ : قَولُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ دَينا أو ضَياعا فَعَلَيَّ ، ومَن تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ ، فَالرَّجُلُ لَيسَت لَهُ عَلى نَفسِهِ وِلايَةٌ إذا لَم يَكُن لَهُ مالٌ ، ولَيسَ لَهُ عَلى عِيالِهِ أمرٌ وَلا نَهيٌ إذا لَم يُجرِ عَلَيهِمُ النَّفَقَةَ ، وَالنَّبِيُّ وأميرُ المُؤمِنينَ عليهماالسلام ومَن بَعدَهُما ألزَمَهُم هذا . فَمِن هُناكَ صاروا أولى بِهِم مِن أنفُسِهِم ، وما كانَ سَبَبُ إسلامِ عامَّةِ اليَهودِ إلّا مِن بَعدِ هذَا القَولِ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وإنَّهُم أمِنوا عَلى أنفُسِهِم وعَلى عِيالاتِهِم. [٢]
٣٥٥٧.الإمام الرضا عليه السلام : المُغرَمُ إذا تَدَيَّنَ ـ أو استَدانَ ـ [٣] في حَقٍّ ، اُجِّلَ سَنَةً ، فَإِنِ اتّسَعَ وإلّا قَضى عَنهُ الإِمامُ مِن بَيتِ المالِ. [٤]
٣٥٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن ماتَ وتَرَكَ دَينا فَعَلَينا دَينُهُ ، وإلَينا عِيالُهُ ، ومَن ماتَ وتَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ ، ومَن ماتَ ولَيسَ لَهُ مَوالٍ [٥] فَمالُهُ مِنَ الأَنفالِ [٦] . [٧]
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٩٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٤٨ ح ١ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٠٦ ح ٦ ، معاني الأخبار : ص ٥٢ ح ٣ ، علل الشرايع : ص ١٢٧ ح ٢ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٤٨ ح ٨ .[٣] الوهم من معاوية وهو أحد رجال السَّند .[٤] الكافي : ج ١ ص ٤٠٧ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٥٠ ح ١١ .[٥] في المصدر : «موالي» ، وما أثبتناه هو الصواب .[٦] النَفَلُ : الغنيمة ، والجمع : أنفال (النهاية : ج ٥ ص ٩٩ «نفل») .[٧] الكافي : ج ٧ ص ١٦٨ ح ١ عن الحلبي ، وسائل الشيعة : ج ١٧ ص ٥٤٨ ح ٤ .