موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
٣٥٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : «النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ» [١] ، فَأَيُّما مُؤمِنٍ ماتَ وتَرَكَ مالاً فَليَرِثهُ عَصَبَتُهُ مَن كانوا ، ومَن تَرَكَ دَينا أو ضَياعا فَليَأتِني فَأَنَا مَولاهُ. [٢]
٣٥٥٣.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا شَهِدَ جَنازَةً سَأَلَ : هَل عَلى صاحِبِكُم دَينٌ ؟ فَإِن قالوا : نَعَم ، قالَ : هَل لَهُ وَفاءٌ ؟ فَإِن قالوا : نَعَم ، صَلّى عَلَيهِ ، و إن قالوا : لا ، قالَ : صَلّوا عَلى صاحِبِكُم . فَلَمّا فَتَحَ اللّه ُ عز و جل عَلَيهِ الفُتوحَ ، قالَ : أنَا أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم ، فَمَن تَرَكَ دَينا فَعَلَيَّ ، ومَن تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ. [٣]
٣٥٥٤.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّما مُؤمِنٍ أو مُسلِمٍ ماتَ وتَرَكَ دَينا لَم يَكُن في فَسادٍ و لا إسرافٍ ، فَعَلَى الإِمامِ أن يَقضِيَهُ ، فَإِن لَم يَقضِهِ فَعَلَيهِ إثمُ ذلِكَ ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ و تَعالى يَقولُ : «إِنَّمَا الصَّدَقَـتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَـكِينِ» [٤] الآيَةُ . . . فَهُوَ مِنَ الغارِمينَ [٥] ، ولَهُ سَهمٌ عِندَ الإِمامِ ، فَإِن حَبَسَهُ فَإِثمُهُ عَلَيهِ. [٦]
٣٥٥٥.تفسير القمّي : قالَ عليه السلام : مَن كانَ لَهُ عَلى رَجُلٍ مالٌ أخَذَهُ ولَم يُنفِقهُ في إسرافٍ أو في مَعصِيَةٍ ، فَعَسَرَ عَلَيهِ أن يَقضِيَهُ ، فَعَلى مَن لَهُ المالُ أن يُنظِرَهُ حَتّى يَرزُقَهُ اللّه ُ فَيَقضِيَهُ،
[١] الأحزاب : ٦ .[٢] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٨٤٥ ح ٢٢٦٩ و ج ٤ ص ١٧٩٥ ح ٤٥٠٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٣٣ ح ٨٤٢٦ و ص ٦٢٠ ح ١٠٨١٨ ، سنن الدارمي : ج٢ ص ٧١٤ ح ٢٤٩٦ كلاهما نحوه ، السنن الكبرى : ج ٦ ص ٣٩٠ ح ١٢٣٦٨ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٢ ح ٣٠٤١١ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٤١ ح ٧٩٠٤ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٢٣٧ ح ١٤ ، سنن النسائي : ج ٤ ص ٦٦ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٨٠٧ ح ٢٤١٥كلّها نحوه .[٤] التوبة : ٦٠ ونصّها : «إِنَّمَا الصَّدَقَـتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَـكِينِ وَالْعَـمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَـرِمِينَ».[٥] الغارم : الذي يلتزم ما ضمنه وتكفّل به ويؤدّيه ، والغُرم أداء شيء لازم (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٣ «غرم») .[٦] الكافي : ج ١ ص ٤٠٧ ح ٧ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٩٤ ح ٧٨ كلاهما عن صباح بن سيابة ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٤٩ ح ٩ .