موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
٣٥٢٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ فيما وَعَظ بِهِ عُمَر الحِجابَ [١] ، وَانصُرِ المَظلومَ ، وَرُدَّ الظّالِمَ. [٢]
راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : (القسم الخامس / الفصل السادس : السياسة الإجتماعية / الاتّصال المباشر بالناس) .
د ـ تَقديمُ المُستَضعَفينَ
٣٥٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كَلامٍ قالَه قَدِّمِ الوَضيعَ قَبلَ الشَّريفِ ، وقَدِّمِ الضَّعيفَ قَبلَ القَوِيِّ. [٣]
٣٥٣١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن عَهدِهِ الَّذي كَتَ ثُمَّ اللّه َ اللّه َ فِي الطَّبَقَةِ السُّفلى مِنَ الَّذينَ لا حيلَةَ لَهُم ؛ مِنَ المَساكينِ وَالمُحتاجينَ وأَهلِ البُؤسى [٤] وَالزَّمنى [٥] ، فَإِنَّ في هذِهِ الطَّبَقَةِ قانِعا ومُعتَرّا [٦] ، وَاحفَظ للّه ِِ ما استَحفَظَكَ مِن حَقِّهِ فيهِم ، وَاجعَل لَهُم قِسما مِن بَيتِ مالِكَ ، وقِسما مِن غَلّاتِ [٧] صَوافِي [٨] الإِسلامِ في كُلِّ بَلَدٍ ، فَإِنَّ لِلأَقصى مِنهُم مِثلَ الَّذي لِلأَدنى ، وكُلٌّ قَدِ استُرعيتَ حَقَّهُ ، ولا يَشغَلَنَّكَ عَنهُم بَطَرٌ ، فَإِنَّكَ لا تُعذَرُ بِتَضييعِكَ التّافِهَ لِاءِحكامِكَ الكَثيرَ المُهِمَّ ؛ فَلا تُشخِص هَمَّكَ عَنهُم ، ولا تُصَعِّر [٩] خَدَّكَ لَهُم.
[١] الحِجابُ : السِّتْرُ ، وحجبه : مَنَعَهُ من الدخول (الصحاح : ج ١ ص ١٠٧ «حجب») .[٢] الخصال : ص ١٠٥ ح ٦٤ عن هشام بن معاذ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٤٤ ح ٣٦ .[٣] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٢٢٧ ح ٢٠٤٥٢ ، تهذيب الكمال : ج ١٥ ص ٢٤١ الرقم ٣٣٩٦ كلاهما عن عبد اللّه ابن عبد العزيز العمري .[٤] البُؤْسُ : الخُضوعُ والفَقْرُ (النهاية : ج ١ ص ٨٩ «بأس») .[٥] الزمانة : العاهة ، زَمِنَ زَمْنا والجمع زَمْنى (تاج العروس : ج ١٨ ص ٢٦٣ «زمن») .[٦] القانع : الذي يسألُ ، والمُعترُّ : الذي يتعرّض ولا يَسأل (تاج العروس : ج ١١ ص ٤٠٧ «قنع») .[٧] الغَلّةُ : الدخل الذي يحصل من الزرع والثمر (النهاية : ج ٣ ص ٣٨١ «غلل») .[٨] الصوافي : الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها ، أو ماتوا ولا وارث لها (النهاية : ج ٣ ص ٤٠ «صفا») .[٩] صعّر خَدَّهُ : أي أمالَهُ من الكِبْر (الصحاح : ج ٢ ص ٧١٢ «صعّر») .