موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠
٣٥٢٠.عنه عليه السلام : عَرَفتَ ما أعطاكَ اللّه َ مِن فَضلِ هذِهِ العِزَّةِ وَالقُوَّةِ الَّتي قَهَرتَ بِها أن تَكونَ للّه ِِ شاكِرا ، ومَن شَكَرَ اللّه َ أعطاهُ فيما أنعَمَ عَلَيهِ ، ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ. [١]
٣٥٢١.الكافي عن حنان بن سدير الصيرفي : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ : . . . صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله المِنبَرَ فَنَعى إلَيهِم نَفسَهُ ، ثُمَّ قالَ : اُذَكِّرُ اللّه َ الوالِيَ مِن بَعدي عَلى اُمَّتي ، إلّا تَرَحَّمَ [٢] عَلى جَماعَةِ المُسلِمينَ ؛ فَأَجَلَّ كَبيرَهُم ، ورَحِمَ ضَعيفَهُم ، ووَقَّرَ عالِمَهُم ، ولَم يَضُرَّ بِهِم فَيُذِلَّهُم ، ولَم يُفقِرهُم فَيُكَفِّرَهُم ، ولَم يَغلِق بابَهُ دونَهُم فَيَأكُلَ قَوِيُّهُم ضَعيفَهُم ، ولَم يَخبِزهُم [٣] في بُعوثِهِم فَيَقطَعَ نَسلَ اُمَّتي . ثُمَّ قالَ : قَد بَلَّغتُ ونَصَحتُ فَاشهَدوا . وقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : هذا آخِرُ كَلامٍ تَكَلَّمَ بِهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى مِنبَرِهِ. [٤]
٣٥٢٢.الإمام الصادق عليه السلام : أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللّه ِ تَعالى ، رِفقُ الوالي وعَدلُهُ. [٥]
٣٥٢٣.الإمام الرضا عليه السلام : الإِمامُ الأَمينُ الرَّفيقُ ، وَالوالِدُ الشَّفيقُ ، وَالأَخُ الشَّقيقُ. [٦]
ج ـ الاتِّصالُ المُباشِرُ بِالنّاسِ
٣٥٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن إمامٍ يَغلِقُ بابَهُ دونَ ذَوِي الحاجَةِ وَالخَلَّةِ [٧] وَالمَسكَنَةِ ، إلّا أغلَقَ
[١] تحف العقول : ص ٢٦١ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ١٤ ح ٢.[٢] في المصدر : «ألّا يَرحَم» ، والصواب ما أثبتناه كما في قرب الإسناد .[٣] الخَبْزُ : السَّوقُ الشديد (الصحاح : ج ٣ ص ٨٧٦ «خبز») .[٤] الكافي : ج ١ ص ٤٠٦ ح ٤ ، قرب الإسناد : ص ١٠٠ ح ٣٣٧ كلاهما عن حنّان بن سدير ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٤٦ ح ٦ ؛ السنن الكبرى : ج ٨ ص٢٧٩ ح ١٦٦٤٤ عن أبي اُمامة عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٧ ح ١٤٧٨٧ .[٥] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٨٣ .[٦] كمال الدين : ص ٦٧٨ ح ٣١ ، معاني الأخبار : ص ٩٨ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢١٩ ح ١ ، تحف العقول : ص ٤٣٩ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٢٣ ح ٤ .[٧] الخَلَّةُ ـ بالفتح ـ : الحاجة والفقر (النهاية : ج ٢ ص ٧٢ «خلل») .