موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
٣٥٠١.صحيح البخارى عن أبي موسى : أقبَلتُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأَشعَرِيّينَ ، فَقُلتُ : ما عَمِلتُ [١] أنَّهُما يَطلُبانِ العَمَلَ . فَقالَ [رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : لَن ـ أو : لا ـ نَستَعمِلَ عَلى عَمَلِنا مَن أرادَهُ. [٢]
٩ / ٣
ما يَجِبُ عَلَى الإِمامِ في مُواجَهَةِ النّاسِ
أ ـ العَدلُ وَالإِحسانُ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْاءِحْسَـنِ» . [٣]
الحديث
٣٥٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ مِن اُمورِ اُمَّتي شَيئا فَحَسُنَت سيرَتُهُ رَزَقَهُ اللّه ُ الهَيبَةَ في قُلوبِهِم ، ومَن بَسَطَ كَفَّهُ إلَيهِم بِالمَعروفِ رَزَقَهُ اللّه ُ المَحَبَّةَ مِنهُم ، ومَن كَفَّ عَن أموالِهِم وفَّرَ اللّه ُ مالَهُ ، ومَن أخَذَ لِلمَظلومِ مِنَ الظالِمِ كانَ مَعي فِي الجَنَّةِ مُصاحِبا ، ومَن كَثُرَ عَفوُهُ مُدَّ في عُمُرِهِ ، ومَن عَمَّ عَدلُهُ نُصِرَ عَلى عَدُوِّهِ ، ومَن خَرَجَ مِن ذُلِّ المَعصِيَةِ إلى عِزِّ الطّاعَةِ آنَسَهُ اللّه ُ بِغَيرِ أنيسٍ ، وأعَزَّهُ بِغَيرِ عَشيرَةٍ ، وأعانَهُ بِغَيرِ مالٍ. [٤]
[١] هكذا في المصدر ، والظاهر : «ما علمتُ» .[٢] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٧٨٩ ح ٢١٤٢ وج ٦ ص ٢٥٣٧ ح ٦٥٢٥ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٥٧ ح ١٥ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٠٠ ح ٣٥٧٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٥٨ ح ١٩٦٨٦ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٧ ح ١٤٧٨٥ .[٣] النحل : ٩٠ .[٤] أعلام الدين : ص ٣١٥ ، كنز الفوائد : ج ١ ص ١٣٥ و فيه «سريرته» بدل «سيرته» و «وقى» بدل «وفّر» وليس فيه «أعزّه بغير عشيرة» ، بحار الأنوار : ج٧٥ ص ٣٥٩ ح ٧٥ .