موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
٧ / ٦
الرَّذائِلُ كُلُّها
٣٤٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَنبَغي لِحاكِمٍ مِن حُكّامِ المُسلِمينَ أن يَكونَ فيهِ ثَلاثَةُ أشياءَ : الحِدَّةُ [١] وَالحِقدُ وَالحَسَدُ. [٢]
٣٤٥٨.الإمام عليّ عليه السلام : لا يُقيمُ أمرَ اللّه ِ سُبحانَهُ إلّا مَن لا يُصانِعُ [٣] ، ولا يُضارِعُ [٤] ، ولا يَتَّبِعُ المَطامِعَ. [٥]
٣٤٥٩.عنه عليه السلام : لا يُقيمُ أمرَ اللّه ِ سُبحانَهُ إلّا مَن لا يُصانِعُ ، ولا يُخادِعُ ، ولا تَغُرُّهُ المَطامِعُ. [٦]
٣٤٦٠.عنه عليه السلام : قَد عَلِمتُم أنَّهُ لا يَنبَغي أن يَكونَ الوالي عَلَى الفُروجِ وَالدِّماءِ وَالمَغانِمِ وَالأَحكامِ وإمامَةِ المُسلِمينَ البَخيلَ ؛ فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ ، ولَا الجاهِلَ ؛ فَيُضِلَّهُم بِجَهلِهِ ، ولَا الجافِيَ [٧] ؛ فَيَقطَعَهُم بِجَفائِهِ ، وَلَا الحائِفَ [٨] لِلدُّوَلِ [٩] ؛ فَيَتَّخِذَ قَوما دونَ قَومٍ ، ولَا المُرتَشِيَ فِي الحُكمِ ؛ فَيَذهَبَ بِالحُقوقِ ، وَيَقِفُ بِها دونَ المَقاطِعِ ، ولَا المُعَطِّلَ
[١] الحِدَّةُ : ما يعتري الإنسان من النَزَقِ والغَضَبِ (الصحاح : ج ٢ ص ٤٦٣ «حدد») .[٢] الفردوس : ج ٥ ص ١٣٦ ح ٧٧٣٦ عن ابن عبّاس .[٣] المُصانَعَةُ : أن تصنع له شيئا ليصنع لك شيئا آخر ، وهي مفاعلة من الصنع ، «وكان يصانع قائده» أي يُداريه (النهاية : ج ٣ ص ٥٦ «صنع») .[٤] ضَرَعَ الرَّجُلُ : إذا خَضَعَ وَذَلَّ (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٤٨ «ضرع») .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١١٠ ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٢٧٢ ح ٤ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٨ ص ٢٧٤ ح ١٠٧ ، وراجع كنز العمّال : ج ٥ ص ٧٤٠ ح١٤٢٦٦ .[٦] غرر الحكم : ح ١٠٨١٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤١ ح ١٠٠٣٢ و فيه «لا يغيّره» بدل «لا تغرّه» .[٧] الجَافي : الغليظ الخِلْقَةِ والطبع (النهاية : ج ١ ص ٢٨١ «جفا») .[٨] حَافَ يَحيفُ : جَارَ وظَلَمَ فهو حائف (المصباح المنير : ص ١٥٩ «حاف») .[٩] دُوَل : جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداول من المال ، فيكون لقوم دون قوم (النهاية : ج ٢ ص ١٤٠ «دول») .