موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠
١ / ٣
قِوامُ الدُّنيا
٢٩٠٠.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا بِالأَمَلِ. [١]
٢٩٠١.عنه عليه السلام : كُلُّ امرِئٍ طالِبٌ اُمنِيَّتَهُ ، ومَطلوبٌ مَنِيَّتُهُ. [٢]
٢٩٠٢.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ الآمالُ مَطايا ، ورُبَّما حَسِرَت ونَقِبَت [٣] أخفافُها. [٤]
٢٩٠٣.عنه عليه السلام : بِبُلوغِ الآمالِ يَهونُ رُكوبُ الأَهوالِ. [٥]
٢٩٠٤.عنه عليه السلام : إنّي اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها حُلوَةٌ خَضِرَةٌ [٦] حُفَّت بِالشَّهَواتِ ، وتَحَبَّبَت بِالعاجِلَةِ ، وعُمِرَت بِالآمالِ ، وتَزَيَّنَت بِالغُرورِ. [٧]
٢٩٠٥.تاريخ دمشق عن داوود بن أبي هند وحُمَيد : بَينَما عيسى عليه السلام جالِسٌ وشَيخٌ يَعمَلُ بِمِسحاتِهِ يُثيرُ بِهَا الأَرضَ ، فَقالَ عيسى عليه السلام : اللّهُمَّ انزِع مِنهُ الأَمَلَ . فَوَضَعَ الشَّيخُ المِسحاةَ وَاضطَجَعَ ، فَلَبِثَ ساعَةً. فَقالَ عيسى عليه السلام : اللّهُمَّ اردُد إلَيهِ الأَمَلَ . فَقامَ فَجَعَلَ يَعمَلُ . فَقالَ لَهُ عيسى عليه السلام : ما لَكَ بَينَما أنتَ تَعمَلُ ألقَيتَ مِسحاتَكَ وَاضطَجَعتَ ساعَةً ، ثُمَّ إنَّكَ قُمتَ بَعدُ تَعمَلُ؟!
[١] غرر الحكم : ح ٢٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦١ ح ١٥٧٣ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٩١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٧ ح ٦٣٨٤ .[٣] نَقِبَ الخفُّ : خُرِّق . و نَقِبَ البعيرُ : رقّت أخفافه (مجمع البحرين : ج ٣ ص١٨٢٢ «نقب») .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٠٧ ح ٥١٨ .[٥] غرر الحكم : ح ٤٣٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٩ ح ٣٨٩٢ .[٦] خَضِرة : أي غضّة ناعمةٌ طريّة (النهاية : ج٢ ص٤١ «خضر») .[٧] تحف العقول : ص ١٨٠ ، نهج البلاغة : الخطبة ١١١ وفيه «تحلّت» بدل «عمرت» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤ ح ٧٣ ؛ الجوهرة : ص ٧٩ ، مطالب السؤول : ص ٥٠ .