موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
«وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ» . [١]
الحديث
٣٤٢٧.الكافي عن حنّان عن أبيه عن الإمام الباقر عليه الس قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَصلُحُ الإِمامَةُ إلّا لِرَجُلٍ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : وَرَعٍ [٢] يَحجُزُهُ عَن مَعاصِي اللّه ِ ، وحِلمٍ يَملِكُ بِهِ غَضَبَهُ ، وحُسنِ الوِلايَةِ عَلى مَن يَلِيَ حَتّى يَكونَ لَهُم كَالوالِدِ الرَّحيمِ . وَفي رِوايَةٍ اُخرى : حَتّى يَكونَ لِلرَّعِيَّةِ كَالأَبِ الرَّحيمِ. [٣]
٣٤٢٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابٍ لَهُ إلى مُعا أولَى النّاسِ بِأَمرِ هذِهِ الاُمَّةِ قَديما وحَديثا ، أقرَبُها مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأعلَمُها بِالكِتابِ ، وأفقَهُها فِي الدّينِ ، وأوَّلُها إسلاما ، وأفضَلُها جِهادا ، وأشَدُّها بِما تَحمِلُهُ الرَّعِيَّةُ مِن اُمورِهَا اضطِلاعا. [٤]
٣٤٢٩.عنه عليه السلام : يَحتاجُ الإِمامُ إلى قَلبٍ عَقولٍ ، ولِسانٍ قَؤولٍ ، وجَنانٍ [٥] عَلى إقامَةِ الحَقِّ صَؤولٍ [٦] . [٧]
[١] البقرة : ٢٤٧ .[٢] الوَرَعُ : التَّقوى والتحرُّجُ ، والكَفُّ عن المحارم (تاج العروس : ج ١١ ص ٥٠٥ «ورع») .[٣] الكافي : ج ١ ص ٤٠٧ ح ٨ عن حنّان عن أبيه عن الإمام الباقر عليه السلام ، الخصال : ص ١١٦ ح ٩٧ عن حنان بن سدير عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٣٧ ح ٦ .[٤] وقعة صفّين : ص ١٥٠ عن أبي الودّاك ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٤٢٩ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٣ ص ٢١٠ عن نصر بن مزاحم وفيه «الأئمّة من أمر الاُمّة»بدل «الرعيّة من اُمورها» ، المناقب للخوارزمي : ص ٢٥٠ نحوه .[٥] الجَنانُ : القلبُ (المصباح المنير : ص ١١٢ «جنن») .[٦] صَوَلَ : الصاد والواو واللام أصلٌ صحيح ، يدلّ على قهرٍ وعلُوّ . يقال : صال عليه يصولُ صَولَةً ؛ إذا استطالَ (معجم مقاييس اللّغة : ج ٣ ص ٣٢٢ «صول») .[٧] غرر الحكم : ح ١١٠١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥٦ ح ١٠٢٤٥ .