موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣
٣٤١٣.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ أحكَمُ وأكرَمُ وأجَلُّ وأعلَمُ مِن أن يَكونَ احتَجَّ عَلى عِبادِهِ بِحُجَّةٍ ، ثُمَّ يُغَيِّبُ عَنهُم شَيئا مِن أمرِهِم. [١]
٣٤١٤.الكافي عن هشام بن الحكم : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بِمِنى عَن خَمسِمِئَةِ حَرفٍ مِنَ الكَلامِ ، فَأَقبَلتُ أقولُ : يَقولونَ : كَذا وكَذا ، قالَ : فَيَقولُ : قُل : كَذا وكَذا ، قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، هذَا الحَلالُ وهذَا الحَرامُ ، أعلَمُ أنَّكَ صاحِبُهُ وأَنَّكَ أعلَمُ النّاسِ بِهِ ، وهذا هُوَ الكَلامُ . فَقالَ لي : وَيكَ [٢] يا هِشامُ ! لا يَحتَجُّ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى عَلى خَلقِهِ بِحُجَّةٍ لا يَكونُ عِندَهُ كُلُّ ما يَحتاجونَ إلَيهِ. [٣]
٣٤١٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ فِي الإِمامِ آيَةً لِلمُتَوَسِّمينَ [٤] ، وهُوَ السَّبيلُ المُقيمُ ، يَنظُرُ بِنورِ اللّه ِ ، ويَنطِقُ عَنِ اللّه ِ ، لا يَعزُبُ [٥] عَلَيهِ شَيءٌ مِمّا أرادَ. [٦]
٣٤١٦.عنه عليه السلام : اِتَّقوا الحُكومَةَ ، فَإِنَّ الحُكومَةَ إنَّما هِيَ لِلإِمامِ العالِمِ بِالقَضاءِ ، العادِلِ فِي المُسلِمينَ ، لِنَبِيٍّ أو وَصِيِّ نَبِيٍّ. [٧]
[١] بصائر الدرجات : ص ١٢٢ ح ١ عن إسماعيل الأزرق ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٣٧ ح ١ .[٢] وَي : كلمة تعجُّب ، وقيل زجر . وقد تليها كاف الخطاب ، تقول : وَيْكَ (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ١٠٦١ «وَي») . وفي بعض نسخ المصدر : «ويحَكَ» .[٣] الكافي : ج ١ ص ٢٦٢ ح ٥ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٥٥١ الرقم ٤٩١ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٦ ح ٥٥ ، بصائر الدرجات : ص ١٢٣ ح ٣ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٣٨ ح ٧ .[٤] المُتَوسِّمين : المعتبرين ، العارفين ، المتّعظين (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٨٧١ «وسم») .[٥] عَزُبَ يَعْزُبُ : إذا أبْعَدَ (النهاية : ج ٣ ص ٢٢٧ «عزب») .[٦] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٣١ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٢٦ ح ٥ .[٧] الكافي : ج ٧ ص ٤٠٦ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٢١٧ ح ٥١١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥ ح ٣٢٢٢ كلّها عن سليمان بن خالد ،وسائل الشيعة : ج ١٨ ص ٧ ح ٣ .